أوروبا

خبر سيء لنيمار: هل كأس العالم 2026 في خطر؟

admin2 min de lecture
خبر سيء لنيمار: هل كأس العالم 2026 في خطر؟

تتزايد الشكوك حول مستقبل نيمار جونيور مع اقتراب كأس العالم FIFA 2026. لطالما اعتُبر قائدًا فنيًا للسيليساو، إلا أن مشاركته في البطولة أصبحت اليوم أكثر احتمالًا. بين الإصابات المتكررة، نقص الإيقاع، والتصريحات الغامضة حول اعتزال محتمل، تتزايد التساؤلات.

غائب عن المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، لم يرتدِ نيمار قميص منتخب البرازيل منذ عدة أشهر. إنها وضعية مقلقة للجهاز الفني والمشجعين، الذين يتساءلون عن قدرته على العودة إلى أفضل مستوياته. تعرض لإصابة خطيرة في الركبة، وقد خضع لعملية جراحية تلتها فترة طويلة من إعادة التأهيل.

على الرغم من أنه استأنف التدريب مؤخرًا مع ناديه، إلا أن عودته التدريجية لا تزيل تمامًا المخاوف. على أرض الملعب، لا تزال أداؤه دون المعايير التي جعلته واحدًا من أعظم المواهب في جيله. نقص الإيقاع والانفجار، اللذان كانا علامته التجارية، لا يزالان واضحين.

في الوقت نفسه، تشتد المنافسة في الهجوم. يمتلك البرازيل الآن جيلًا جديدًا من اللاعبين الهجوميين في صعود، بدنيًا متألقين ومستعدين لاقتناص الفرصة. بالنسبة للمدرب، فإن المعضلة حقيقية: هل يراهن على خبرة لاعب رمزي لكنه هش، أم يثق في لاعبين أصغر سنًا وفي كامل لياقتهم؟

تضاف إلى هذه المعادلة الرياضية عنصر مقلق: تصريحات نيمار نفسه. في مقابلة حديثة، اعترف بأنه يعيش “يومًا بيوم”، مما يوحي بأن اعتزالًا مبكرًا ليس مستبعدًا قبل نهاية عام 2026. في سن الرابعة والثلاثين، وبعد مسيرة مليئة بالإصابات الكبيرة، يبدو أن التفكير في المستقبل قد بدأ بالفعل.

ومع ذلك، لم يغلق المهاجم الباب أمام مشاركة أخيرة في المونديال. لكنه يؤكد أنه لن يذهب إلا إذا شعر بأنه في كامل لياقته البدنية. لكن، تتطلب مثل هذه المنافسة القاسية مستوى لياقة مثالي.

في النهاية، يبقى مستقبل نيمار الدولي معلقًا على قدرته في استعادة أفضل مستوياته. بين الشكوك الجسدية، المنافسة المتزايدة، والتساؤلات الشخصية، يبقى البرازيل محتفظًا بأنفاسه. السؤال الكبير يبقى: هل سنشهد آخر رقصات نيمار على الساحة العالمية في 2026؟