هذا الموسم، يبرز المدافع السنغالي موسى نياكاتي كأحد أعمدة الدفاع الأكثر قوة وانتظامًا في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى. وفقًا لبيانات فوت ميركاتو، يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات التي انتهت بشباك نظيفة بين جميع المدافعين في الدوري الفرنسي، الدوري الألماني، الدوري الإنجليزي الممتاز، الدوري الإيطالي والدوري الإسباني، مما يدل على استمراريته وتأثيره على أداء فريقه الدفاعي.
بطل أفريقيا مع السنغال، أصبح نياكاتي أيضًا عنصرًا لا غنى عنه في فريق أولمبيك ليون، النادي الذي يساهم في رفع مستواه إلى مستوى عالٍ. يعرف فريق غون حاليًا فترة استثنائية مع سلسلة مثيرة من 13 انتصارًا متتاليًا في جميع المسابقات. هذه النجاحات مرتبطة بشكل كبير بصلابة دفاعهم، وخاصة بتأثير نياكاتي، الذي يلعب دورًا مركزيًا في استقرار وانتظام الخط الخلفي لليون.

في الدوري الفرنسي، يحتل فريقه المركز الثالث، بينما يهيمن أيضًا على مجموعته في الدوري الأوروبي، حيث ضمن بالفعل تأهله إلى دور الـ16. بالإضافة إلى ذلك، يشارك الفريق باستمرار في كأس فرنسا، مما يظهر أن النادي تنافسي على جميع الأصعدة. في هذا السياق، يظهر نياكاتي كعنصر أساسي يعتمد عليه في صلابة الدفاع للفريق.
خلال الجولة 22 من الدوري الفرنسي، أمام نادي نيس، أثبت المدافع السنغالي مرة أخرى مدى تأثيره. وفقًا لـ Data OL، لمس 107 كرات ونجح في 81 تمريرة من 89 محاولة، مما يكشف عن قدرته على إعادة بناء الهجمات بشكل نظيف وتوجيه اللعب. لكن مساهمته لا تقتصر على الجانب الهجومي: فقد قام أيضًا بـ 9 إبعاد دفاعي، وحقق 4 اعتراضات، واستعاد 9 كرات، وفاز في 7 من 8 مواجهات. هذه الأداء يوضح تمامًا تأثيره في كل من إعادة البناء واستعادة الكرة، مؤكدًا دوره كقائد دفاعي داخل الفريق.

قبل بضعة أشهر من الاستحقاقات الدولية الكبرى، يؤكد موسى نياكاتي مكانته كقائد دفاعي، وهو خبر سار للسنغال. استمراريته، وقدرته على قراءة اللعب، وصلابته في المواجهات تجعله لاعبًا لا غنى عنه سواء لناديه أو لمنتخب بلاده. موسمه الحالي، المميز بإحصائيات مثيرة وأداء حاسم، يجعله بلا شك واحدًا من أبرز المدافعين الأفارقة في أوروبا.




