Sénégal

بعد باب ثياو، السنغال تفكر في أسطورة فرنسية

admin3 min de lecture
بعد باب ثياو، السنغال تفكر في أسطورة فرنسية

مستقبل باب ثياو على رأس المنتخب الوطني السنغالي يثير العديد من التساؤلات بعد إقصاء أسود التيرانغا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 أمام بلجيكا (2-3 بعد التمديد). هذه الخروج المبكر، الذي جاء بعيدًا عن الأهداف المعلنة قبل البطولة، تسبب في موجة من خيبة الأمل في جميع أنحاء البلاد، مما دفع الآن المسؤولين في الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى إجراء تقييم شامل لهذه الحملة العالمية. وفقًا لعدة مصادر، فإن بعض المسؤولين المؤثرين يفكرون بالفعل في تغيير على رأس المنتخب، مع تكرار اسم باتريك فييرا بشكل ملح.

لتحليل أسباب هذا الفشل بعمق، من المقرر أن يجتمع لجنة تنفيذية طارئة من الاتحاد السنغالي لكرة القدم يوم السبت في داكار. ستكون هذه اللقاء مخصصة لتقييم شامل لمشاركة أسود التيرانغا في الولايات المتحدة. من المتوقع أن يعود أعضاء الاتحاد إلى جميع جوانب تنظيم البطولة، وتحضير الفريق، والاختيارات الرياضية، بالإضافة إلى القرارات المتخذة طوال المنافسة. الهدف هو فهم كيف تمكن منتخب يعتبر من بين الأفضل في إفريقيا من مغادرة كأس العالم منذ دور الـ16.

Après Pape Thiaw, le Sénégal pense à une légende française

داخل الاتحاد، تقدر عدة أصوات أن العديد من الأخطاء ارتكبت قبل وأثناء البطولة. كانت هناك مشاكل في التحضير، اختيارات مثيرة للجدل، وبعض القرارات الداخلية التي أضعفت المجموعة. ومع ذلك، يبقى سيناريو الإقصاء مميزًا بخطأ حاسم من الحارس موري دياو، الذي سمح بخطأه في التمديد لبلجيكا بتسجيل الفارق. هذه الحادثة وضعت حدًا نهائيًا لحلم الأسود، بينما كان السنغال قد قدم واحدة من أفضل عروضه منذ بداية البطولة.

يجب أن يكون موضوع باب ثياو في قلب المناقشات. كان المدرب قد صرح، خلال البطولة، أنه قد مدد عقده مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم. ومع ذلك، تشير عدة مصادر قريبة من الملف إلى نسخة مختلفة وتؤكد أنه لم يتم توقيع أي اتفاق نهائي. هذه الاختلافات تغذي التكهنات حول مستقبله وقد تفتح الطريق لتغيير المدرب في الأسابيع المقبلة إذا قرر المسؤولون طي الصفحة بعد هذه الحملة المخيبة.

من بين الأسماء المطروحة لتولي قيادة الأسود، يبرز اسم باتريك فييرا الذي يجذب جزءًا من صناع القرار. بعد مغادرته جنوى في نوفمبر 2025، يمتلك الدولي الفرنسي السابق خبرة قوية على مقاعد البدلاء الأوروبية بعد تجاربه مع نيويورك سيتي، نيس، كريستال بالاس، وستراسبورغ. وُلد في داكار قبل أن ينشأ في فرنسا، يحتفظ فييرا برباط خاص مع السنغال. إن مشاركته في تطوير كرة القدم المحلية، خاصة من خلال استثماره في مركز التكوين ديامبارس، تعزز صورته لدى المسؤولين والمشجعين.

بالنسبة لمؤيدي هذه الخيار، يمثل باتريك فييرا مدربًا قادرًا على إضفاء ديناميكية جديدة على المنتخب الوطني. تعتبر خبرته في أعلى المستويات، وقيادته الطبيعية، ومعرفته بكرة القدم الإفريقية من الأصول الرئيسية لدعم جيل جديد من الأسود. في هذه المرحلة، لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي ولا يزال باب ثياو في منصبه. ومع ذلك، يمكن أن تكون استنتاجات اللجنة التنفيذية حاسمة لمستقبل المنتخب. شيء واحد مؤكد: الأيام القادمة ستكون حاسمة لكرة القدم السنغالية، بينما تبقى توقعات المشجعين كبيرة بعد هذا الإقصاء المؤلم.