الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) بدأ رسميًا إجراءات إنهاء مهام المدرب الوطني باب تياو وجميع أعضاء طاقمه الفني. هذا القرار، الذي تم اتخاذه خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عُقد يوم السبت 11 يوليو 2026، يمثل تحولًا كبيرًا للمنتخب الوطني. بعد عدة أسابيع من التفكير والتحليل الداخلي، اختار القادة الفيدراليون فتح صفحة جديدة في إدارة أسود التيرانغا.
يأتي هذا القرار في سياق حساس للغاية لكرة القدم السنغالية. الإقصاء المبكر لأسود التيرانغا من دور الـ16 في كأس العالم 2026 خيب آمال المشجعين والمراقبين والمسؤولين في الاتحاد. بينما كانت هناك آمال كبيرة معقودة على هذه الجيل، توقفت مسيرة المنتخب الوطني في وقت أبكر مما كان متوقعًا، مما أعاد طرح الأسئلة حول الخيارات الرياضية والإدارة الفنية للفريق.

اجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد في جلسة طويلة لمناقشة أداء المنتخب الوطني قبل الوصول إلى هذا القرار. وفقًا للبيان الصادر بعد الاجتماع، قرر القادة بدء إجراءات إنهاء مهام باب تياو وجميع أعضاء طاقمه الفني. وبالتالي، تشمل هذه الخطوة جميع أفراد الطاقم الذين كانوا يرافقون المدرب في إعداد وإدارة المنتخب الوطني.
في بيانها الرسمي، تبرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم هذا القرار بالنتائج التي تم تحقيقها في كأس العالم الأخيرة. تذكر FSF أن هذا التوجه جاء مباشرة بعد إقصاء السنغال في دور الـ16 من البطولة. كما توضح أنها أجرت تحليلًا مفصلًا للوضع قبل اتخاذ قرار سيكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل المنتخب الوطني.
توضح الاتحاد أنه بعد « تقييم شامل للنتائج الرياضية وآفاق المنتخب الوطني »، اعتبرت اللجنة التنفيذية أن التغيير أصبح ضروريًا « من أجل المصلحة العليا لكرة القدم السنغالية ». تعكس هذه الصياغة رغبة القادة في بدء مشروع رياضي جديد استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة في سياق متجدد.
🚨 توترات داخل اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي لكرة القدم.
طالب بعض أعضاء اللجنة التنفيذية برحيل الأمين العام عبد الله سو. تم تقديم الطلب من قبل باكاري سيسي، مدعومًا من أعضاء آخرين في اللجنة التنفيذية.تابع @ocgfoot لمتابعة تطورات اللجنة التنفيذية… pic.twitter.com/k0JLlRF7S9
— OCG Foot (@ocgfoot) 11 يوليو 2026
تعلن هذه الخطوة أيضًا نهاية فترة من التكهنات حول مستقبل باب تياو. منذ خروج السنغال المبكر من كأس العالم 2026، كانت هناك شائعات تتحدث عن إعادة تقييم استمراره في قيادة الأسود. القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية يأتي الآن ليؤكد رغبة الاتحاد في طي الصفحة وبدء دورة جديدة.
مع الإعلان عن رحيل المدرب وطاقمه، تصبح مسألة من سيخلفهم أولوية الآن. يجب على الاتحاد بسرعة تحديد مدرب جديد قادر على إعادة ديناميكية المنتخب الوطني والاستعداد للمنافسات القارية والدولية القادمة. هناك عدة أسماء تتداول في وسائل الإعلام، لكن الاتحاد لم يعلن حتى الآن عن أي اسم أو جدول زمني يتعلق بتعيين المدرب الجديد لأسود التيرانغا.




