عاد الدولي السنغالي أسان دياو إلى المنافسة بشكل كبير يوم السبت، خلال فوز كومو 1907 على US Lecce (3-1). غاب عن الملاعب منذ ديسمبر لأسباب طبية، وقد لعب الشاب البالغ من العمر 21 عامًا بضع دقائق وكاد أن يسجل هدفًا في الدقيقة 86.
بعد المباراة، لم يخف السنغالي فرحته:
«لقد مضى وقت طويل، لكن الحمد لله، أنا عدت. أنا سعيد لكوني مع الفريق وكدت أسجل. آمل أن أتمكن من ذلك في المرة القادمة»، قالها وهو يشعر بالارتياح لاستعادة اللعب.

بعد نحو ثلاثة أشهر من الغياب عن المنافسة، يسعى دياو الآن لاستعادة إيقاعه تدريجياً. «لقد تمكنت من اللعب بضع دقائق اليوم. كنت بحاجة لذلك، فقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة لعبت فيها، منذ ديسمبر. يجب أن أستعيد إيقاعي مع الفريق، لكنني سعيد بمشاركتي في هذه المباراة»، أضاف. هدفه واضح: الاستمرار، الحفاظ على صحته، واستعادة لياقته البدنية الكاملة.
على الصعيد الدولي، تحدث لاعب الوسط عن غيابه عن كأس أمم إفريقيا، وهو خيبة أمل شخصية. «أنا محبط لعدم تمكني من الذهاب»، اعترف بذلك. ومع ذلك، حرص على تهنئة زملائه، مشيراً إلى أنه يشعر بمشاركتهم في النجاح: «لكن في النهاية، لقد فازوا، وأشعر أنني فزت أيضاً. أشكر جميع المشجعين السنغاليين وأولئك من كومو على دعمهم.»
مع اقتراب كأس العالم، الرسالة واضحة: أسان دياو يأمل في إقناع المدرب باب تياو للعودة إلى المنتخب. لتحقيق ذلك، يعتمد على تقديم أداء منتظم مع كومو والحفاظ على لياقة بدنية ممتازة.

في الجانب الإيطالي، تم استقبال هذا العودة بحماس. أبدى مدرب كومو، سيسك فابريغاس، رضاه: «في خمس دقائق، رأينا ما كنا نفتقده خلال 11 شهراً، ونأمل أن نراه مرة أخرى في كامل لياقته»، قال ذلك لـ DAZN.
في انتظار دعوة محتملة، قد يشارك دياو في المباريات الودية القادمة للسنغال، خاصة ضد بيرو في 28 مارس في باريس وضد غامبيا في 31 مارس في استاد عبد الله واد، إذا سمحت له لياقته البدنية بذلك.




