المدافعة الدولية السابقة عن السنغال، بينيتا سيلا، توفيت يوم الأربعاء 17 يونيو نتيجة حادث سير وقع في مدينة أفيو في واكام. الحادث وقع أثناء قيادتها للدراجة النارية لإجراء بعض المهام في منتصف النهار، وفقًا لمعلومات متطابقة.
وفقًا للعناصر الأولية التي تم جمعها، يبدو أن اللاعبة تعرضت للاصطدام بسيارة تسير في نفس الاتجاه. الصدمة، التي كانت عنيفة للغاية، أدت إلى وفاتها في مكان الحادث أو بعد فترة قصيرة من الاصطدام، حسب المصادر المتاحة. السائق المتورط في الحادث فرّ على الفور بعد وقوعه. وقد فتحت السلطات المختصة تحقيقًا لتحديد المسؤول وتحديد الظروف الدقيقة للاصطدام.

على الصعيد الرياضي، تركت بينيتا سيلا بصمتها في كرة القدم النسائية السنغالية من خلال التزامها في الدفاع وانتظامها على المستوى الدولي.
لقد ارتدت عدة مرات قميص المنتخب الوطني النسائي للسنغال، وشاركت في مباريات رسمية ومنافسات قارية. سمح لها ملفها كلاعبة قوية ومنضبطة بالتميز في المجموعة الوطنية لعدة سنوات.
كانت جزءًا من المنتخب السنغالي الذي شارك في كأس أمم أفريقيا النسائية 2012، التي أقيمت في غينيا الاستوائية. خلال هذه المشاركة الأولى للسنغال في البطولة، تم استخدامها في مركز الدفاع المركزي، بما في ذلك المباراة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بخسارة السنغال 1-0. كانت هذه التجربة خطوة مهمة في تاريخ كرة القدم النسائية السنغالية.
نعي: المدافعة الدولية السابقة عن السنغال بينيتا سيلا تتوفي في حادث سير مأساوي https://t.co/r2CheERU3I pic.twitter.com/9L4VVrtdpv
— wiwsport (@wiwsport) 17 يونيو 2026
على مستوى الأندية، مرت بينيتا سيلا عبر سيرين دي غراند-يوف، وهي مؤسسة معروفة في تطوير كرة القدم النسائية المحلية، قبل أن تلعب تحت ألوان جابو أولمبيك في غيدياواي، وهو فريق يواصل اليوم عمله في التدريب والمنافسة. يظل مسارها مرتبطًا ببداية منظمة لكرة القدم النسائية في السنغال وتقدم هذه الرياضة على مدار السنوات الأخيرة.




