صاعقة في كرة القدم البريتونية: لم يعد حبيب بيي مدربًا لنادي رين. الخبر الذي كشفته عدة وسائل إعلام رياضية، تم تأكيده من قبل النادي الذي أعلن رسميًا عن رحيل المدرب السنغالي بعد أيام قليلة من أداء مخيب للآمال في الدوري الفرنسي. الهزيمة الأخيرة، التي جاءت بنتيجة 3-1 على ملعب لنس خلال الجولة 23 من البطولة، يبدو أنها عجّلت بهذا القرار.
وصل حبيب بيي في بداية الموسم بهدف إعادة فريق يعاني من الصعوبات إلى الطريق الصحيح، لكنه يغادر منصبه بعد عدة أشهر تميزت بنتائج غير منتظمة وأداء غالبًا ما كان مخيبًا. إدارة غرفة الملابس وخياراته التكتيكية أثارت انتقادات متزايدة، سواء من قبل المشجعين أو من قبل المراقبين في كرة القدم الفرنسية. على الرغم من خبرته والتزامه، لم يتمكن السنغالي من استقرار النادي أو خلق ديناميكية إيجابية على المدى الطويل.

وفقًا لمصادر قريبة من إدارة رين، يأتي هذا الرحيل في سياق ضغط متزايد على المسؤولين. منذ عدة أسابيع، كانوا قد نظروا بالفعل في تغيير المدرب، وأدت نتائج الفريق في الملعب إلى جعل هذا القرار لا مفر منه. هناك عدة أسماء تتداول لخلافته، بينما يسعى النادي لاستعادة استقرار رياضي سريع ضروري لتحقيق أهدافه في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية. نادي رين، الذي يحتل حاليًا منتصف الجدول، يمر بلحظة حاسمة في موسمه، مع مباريات حاسمة قادمة قد تؤثر على طموحاته لبقية العام.
خلال فترة وجوده في النادي، حاول حبيب بيي الحفاظ على تنافسية الفريق، متوازنًا بين توقعات جمهور متطلب وحدود تشكيلة أحيانًا غير منتظمة وتفتقر إلى الثبات. إذا كانت بعض المباريات قد أظهرت وعودًا، إلا أن النتائج العامة لم تسمح للنادي بالارتقاء بشكل دائم إلى النصف الأول من الترتيب. هذه الاضطرابات الرياضية أثرت على العلاقة بين المدرب والإدارة، وأثارت مناخًا من التوتر حول النادي.

يستعد نادي رين الآن للإعلان رسميًا عن خلفه خلال الساعات القادمة. يأمل المشجعون أن يتمكن قيادة جديدة من إضفاء حيوية جديدة على الفريق وإعادة إطلاق طموحات النادي لنهاية الموسم، خاصة في الدوري الفرنسي، بينما يسعى الأحمر والأسود للعودة إلى سباق أوروبا وتأمين مكان يعكس إمكانياتهم بشكل أفضل. الفترة المقبلة تبدو حاسمة لمستقبل النادي البريتوني القريب.




