Sénégal

إبراهيم مباي في قلب النقاشات بعد هزيمة الأسود

admin3 min de lecture
إبراهيم مباي في قلب النقاشات بعد هزيمة الأسود

تتحول كأس العالم 2026 إلى كابوس للسنغال. بعد هزيمة افتتاحية أمام فرنسا (3-1)، تعرض أسود التيرنغا لانتكاسة جديدة أمام النرويج (3-2) في ليلة الاثنين إلى الثلاثاء. مع هزيمتين في مباراتين، يحتل رجال باب ثياو الآن المركز الثالث في المجموعة I دون أي نقطة. إنها وضعية مقلقة تقلل بشكل كبير من فرصهم في التأهل وتغذي الانتقادات تجاه المدرب وعدد من لاعبي الفريق.

في قلب النقاشات يظهر الآن إبراهيم مباي. المهاجم الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، لاعب باريس سان جيرمان، ترك انطباعًا قويًا عند دخوله الملعب أمام فرنسا. بعد تسجيله هدفًا رائعًا بعد مراوغته ثيو هيرنانديز، أصبح أصغر هداف في تاريخ السنغال وأصغر لاعب أفريقي يسجل في كأس العالم، بعمر 18 عامًا و143 يومًا. أداء لفت الأنظار زاد من التوقعات حول أول مشاركة أساسية له ضد النرويج.

إبراهيم مباي في قلب النقاشات بعد هزيمة الأسود

ومع ذلك، على الرغم من هذه البداية القوية، اختار باب ثياو مرة أخرى إبقاء موهبته الشابة على دكة البدلاء. قرار أثار استغراب جزء من المشجعين السنغاليين. “لا يوجد لاعب هجومي سنغالي يقدم أفضل منه في 135 دقيقة. لنكن جادين، إبراهيم مباي يجب ألا يبدأ مرة أخرى على دكة البدلاء”، هكذا صرح أحد المشجعين، مقتنعًا بأن الشاب الباريسي يستحق الآن مكانًا أساسيًا.

دخل مباي في الدقيقة 54 بدلاً من باب غاي، ولم يشارك مباشرة في الهدفين السنغاليين. ومع ذلك، فقد منح طاقة جديدة لهجوم يفتقر إلى الإلهام، كما كان الحال في المباراة الأولى. إحصائياته تشهد على تأثيره: 100% من المراوغات الناجحة، 88% من دقة التمريرات، أربع تمريرات في الثلث الأخير من الملعب، تسديدة محجوبة وخمسة صراعات فاز بها من أصل خمسة. أداء نال إشادة العديد من المراقبين.

كما سلطت الصحافة المتخصصة الضوء على مساهمته. “دخل بنوايا جيدة، وأضفى سرعة وانتعاشًا على اللعب الهجومي.

كان مثيرًا في استحواذه على الكرة، وأظهر أنه يمكن أن يكون خيارًا موثوقًا في التدوير”، هكذا حلل DSportsTV، الذي منحه تقييم 5.5 من 10. تقييم يتناقض مع الانتقادات التي تستهدف الأداء الجماعي للفريق واختيارات الطاقم الفني.

استمرت إحباطات المشجعين في التزايد مع تقدم المباراة. “جناحنا البالغ من العمر 18 عامًا يظهر أكثر من الجميع”، هكذا رد أحد المشجعين، مضيفًا: “على مدار 45 دقيقة، لم نتمكن من تهديد الخصم. في الأمام، ساديو ماني يتعب في المهام الدفاعية. جاكسون وحيد. في الوسط، لا يوجد حيوية. لا إبداع…” تعكس هذه الملاحظات شعور جزء من الجمهور السنغالي، الذي يعتقد أن مباي يمكن أن يضيف المزيد من العفوية والإبداع في الهجوم.

عند سؤاله بعد المباراة عن عدم بدء مباي، حرص باب ثياو على الدفاع عن إدارته للمهاجم الشاب. “نحن نتحدث دائمًا عن الجماعية. دخل مباي الملعب وقدم أداءً جيدًا. مرة أخرى، أظهر جميع مهاراته. في كل مرة يكون فيها على الملعب، يضيف شيئًا للفريق. سنحلل الوضع ونعمل خلال الأسبوع قبل أن نقرر ما إذا كان سيبدأ أو لا في المباراة القادمة”، هكذا أوضح المدرب أمام وسائل الإعلام.

ومع ذلك، لم تهدئ هذه الإجابة النقاشات تمامًا. قبل أيام من المباراة الحاسمة ضد العراق، المقررة يوم الجمعة الساعة 21:00، تتزايد الدعوات لتواجد إبراهيم مباي في التشكيلة الأساسية. بالنسبة للعديد من المشجعين، يمثل هذا الشاب اليوم واحدة من النزر اليسير من الأمل في منتخب سنغالي يبحث عن حلول لتجنب الإقصاء المبكر.