Sénégal

المُرشح المفضل لتعويض باب تياو أصبح معروفًا أخيرًا

admin3 min de lecture
المُرشح المفضل لتعويض باب تياو أصبح معروفًا أخيرًا

خروج السنغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام بلجيكا (3-2) يفتح فترة من التأمل العميق داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF). مع تزايد الانتقادات بعد هذه الخسارة المبكرة، يبدو مستقبل المدرب باب تيوا أكثر غموضًا من أي وقت مضى. يُطلب من المسؤولين في الاتحاد اتخاذ قرارات مهمة لإعادة تنشيط المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.

في مقر الاتحاد، تصاعدت النقاشات في اليوم التالي لهذا الخروج. رغم عدم صدور أي بيان رسمي حتى الآن بشأن مستقبل المدرب، تُعقد عدة اجتماعات لتقييم مسيرة الأسود خلال البطولة. يرغب الرئيس عبد الله فال وأعضاء اللجنة التنفيذية في استخلاص الدروس من هذه الحملة العالمية قبل الإعلان عن أي تدابير محتملة. تعيين مدرب جديد يعد بالفعل من بين المواضيع الرئيسية المطروحة.

Le favori pour remplacer Pape Thiaw est enfin connu

على الرغم من الفوز بلقب قاري في أول بطولة كبرى له على رأس المنتخب، لم يتمكن باب تيوا من تأكيد هذه الوعود على الساحة العالمية. الهزيمة أمام بلجيكا، بعد فقدان تقدم كبير في النتيجة، زادت من الانتقادات حول خياراته التكتيكية وإدارته للحظات الحاسمة. يشير العديد من المراقبين أيضًا إلى وجود توترات داخلية وصعوبات تنظيمية قد تكون قد أثرت على تحضير الفريق طوال البطولة.

في هذا السياق، يدرس الاتحاد عدة ملفات محتملة لتولي قيادة الأسود. وفقًا لمصادر مختلفة قريبة من الملف، يتضح أن هناك أولوية واضحة: تكليف مدرب سنغالي بالمنتخب. هذه التوجه يعكس رغبة في الحفاظ على هوية المشروع الرياضي مع الاعتماد على مدرب يعرف تمامًا كرة القدم الوطنية وثقافة المنتخب وتوقعات المشجعين.

من بين المرشحين الذين تم الحديث عنهم بشكل مكثف، يحتل حبيب باي مكانة مميزة. يتمتع المدافع الدولي السنغالي السابق بسمعة قوية بفضل مسيرته كمدرب ومعرفته بكرة القدم على أعلى مستوى. اسمه يتكرر بانتظام في النقاشات التي يجريها المسؤولون في الاتحاد، الذين يرون فيه شخصية قادرة على إضفاء ديناميكية جديدة على فريق يسعى لإعادة البناء بعد هذه الخيبة العالمية.

وفقًا لعدة وسائل إعلام متخصصة، قد تكون هناك تبادلات أولية قد جرت بالفعل بين الاتحاد ومحيط حبيب باي لتقييم إمكانية التعاون المستقبلي. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق في هذه المرحلة. المدرب، الذي أكد مرارًا طموحه في قيادة المنتخب السنغالي يومًا ما، قد يفضل أيضًا مشروعًا جديدًا في النادي قبل التفكير في العودة إلى الوطن.

ستكون القرار النهائي من اختصاص الرئيس عبد الله فال، بالتشاور مع الإدارة الفنية الوطنية برئاسة سليمان ديالو وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد. يجب على المسؤولين تحديد ما إذا كان من المناسب الاستمرار مع مدرب محلي أو التفكير في تغيير أكثر وضوحًا من خلال دراسة ترشيحات أخرى، بما في ذلك الأجنبية. الأسابيع المقبلة تبدو حاسمة لمستقبل الأسود في تيرينغا ولتحضير المنافسات الدولية القادمة.