التشكيلة الأولى لعليو سيسيه مع أنغولا تنتهي بالتعادل أمام موريتانيا
في ظهوره الأول على دكة بدلاء أنغولا، سيتعين على عليو سيسيه الانتظار قليلاً قبل أن يحقق أول انتصاراته. مساء الجمعة، في الدار البيضاء، تعادل فريق بالانكاس نغراس مع موريتانيا (1-1) في مباراة ودية شهدت سيناريو قاسٍ للمدرب السنغالي.

وصل سيسيه إلى قيادة المنتخب الأنغولي قبل شهرين بعد تجربته في ليبيا، وكان يأمل في بدء مغامرته بنجاح. فريقه كان يعتقد لفترة طويلة أنه قادر على تحقيق ذلك قبل أن يتراجع في اللحظات الأخيرة من المباراة.
بعد شوط أول متوازن، أظهرت موريتانيا خطورة كبيرة في بعض الفترات، مما وضع الدفاع الأنغولي تحت الضغط. كما أن الموريتانيين أصابوا القائم وطالبوا بركلة جزاء بعد تدخل مثير للجدل على دجييدي غاساما.
على الرغم من هذه الإنذارات، تمكنت أنغولا من التقدم بفضل كيليانو الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 86. بدا أن هذا الهدف سيمنح الفوز للرجال تحت قيادة عليو سيسيه، الذين كانوا يديرون تقدمهم الضيق في الدقائق الأخيرة.
لكن موريتانيا لم تستسلم أبداً. في الوقت الإضافي، ظهر إدريسا تيام ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 91، مما حرَم الأنغوليين من انتصار كان في متناول أيديهم.
على الرغم من خيبة الأمل من النتيجة، فإن هذه المباراة الأولى تترك بعض الأمل لعليو سيسيه. كان المدرب مضطراً للتعامل مع عدة غيابات مهمة، بما في ذلك غيابات كل من كلينتون ماتا، نوريوا فورتونا، جيلسون دالا، زيتو لوفومبو، ومبالا نزولا.
كانت هذه المباراة تهدف أساساً لوضع الأسس الأولى لمشروعه في اللعب وتقييم بعض العناصر استعداداً للاستحقاقات الرسمية القادمة.
من جانبها، يمكن لموريتانيا أن تفتخر برد فعلها وروحها المعنوية. سيواصل الموريتانيون تحضيراتهم بمباراة ودية جديدة ضد النيجر في 8 يونيو بالدار البيضاء.
بالنسبة لعليو سيسيه، فإن هذه المباراة الأولى على رأس أنغولا تنتهي بالتعادل، لكنها تقدم بالفعل عدة دروس للمستقبل.




