أعلن نادي RC Lens رسميًا، يوم الثلاثاء، عن رحيل مالانغ سار. المدافع البالغ من العمر 27 عامًا، الذي انضم إلى الفريق قبل موسمين، يغادر النادي بعد انتهاء عقده. لم تتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق لمواصلة التعاون، مما أنهى مغامرته التي شهدت العديد من اللحظات المهمة. الآن، أصبح حرًا من أي التزام، ويمكن للاعب الدولي الفرنسي السابق في الفئات السنية التفاوض مع النادي الذي يختاره والاستعداد لمرحلة جديدة في مسيرته.
في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، حرص نادي RC Lens على تكريم مدافعه. أشاد النادي بمساهمته ودوره في أداء الفريق خلال المواسم الأخيرة. “شكرًا مالانغ. كنت عنصرًا رئيسيًا في الموسم التاريخي لنادي Racing، يغادر مالانغ سار أرتوا بعد انتهاء عقده. يشكر النادي المدافع بحرارة ويتمنى له الأفضل في مسيرته المقبلة.” تعكس هذه الرسالة تقدير الإدارة والمشجعين للاعب الذي أظهر دائمًا احترافية تحت ألوان لنس.

ومع ذلك، كانت هناك رغبة في مواصلة المغامرة من جانب لنس. وفقًا لعدة وسائل إعلام، كانت الإدارة قد جعلت تمديد عقد مالانغ سار أولوية خلال الأسابيع الأخيرة. وقد قدم مسؤولو النادي له عدة عروض لإقناعه بالبقاء في الفريق. ومع ذلك، لم يستجب المدافع في النهاية لهذه العروض. اختياره بعدم تمديد عقده يفتح الآن الباب أمام تحدٍ جديد، بعد تجربة ناجحة في شمال فرنسا.
على مدار مسيرته، جمع مالانغ سار خبرة قيمة في عدة بطولات أوروبية. نشأ في OGC Nice، حيث فرض نفسه بسرعة كأحد المدافعين الشباب الأكثر وعدًا في جيله، ثم انضم إلى تشيلسي. سمحت له تجربته في إنجلترا باكتشاف مستوى عالٍ جدًا، رغم أنه قضى معظم الوقت في الإعارات للحصول على دقائق لعب. وقد ارتدى ألوان FC Porto وAS Monaco قبل أن يوقع مع RC Lens، حيث وجد الاستقرار ودورًا مهمًا في الفريق.
الآن، بعد أن أصبح حرًا من أي عقد، يتمتع مالانغ سار بحرية كبيرة لاختيار وجهته المقبلة. يجب أن يثير ملفه الشخصي، وخبرته الدولية، وتنوعه في الدفاع اهتمام عدة أندية، سواء في أوروبا أو في الشرق الأوسط. في سن 27، يدخل فترة مهمة في مسيرته، مع طموح لتحدٍ جديد بينما يستمر في اللعب على أعلى مستوى.
🚨 رسمي! نادي RC Lens يعلن عن رحيل مالانغ سار 🇸🇳 بعد انتهاء عقده! 👋 pic.twitter.com/T01FGfsIxG
— Actu Foot (@ActuFoot_) 30 يونيو 2026
يمكن أن تؤدي هذه الوضعية الجديدة أيضًا إلى عواقب على الصعيد الدولي. منذ عدة أشهر، أعرب مالانغ سار علنًا عن رغبته في تمثيل السنغال. لم يخف المدافع الفرنسي السنغالي أبدًا رغبته في ارتداء قميص أسود التيرنغا. الآن، بعد أن أصبح حرًا في اختيار مستقبله مع النادي، قد يستفيد من رؤية أكبر ويعزز ترشيحه لدى المدرب. تشكل خبرته، وجودته في بناء اللعب، وتنوعه نقاط قوة قد تجذب الجهاز الفني السنغالي. ستكون الأشهر المقبلة حاسمة، سواء لمستقبله مع النادي أو لبداية محتملة لمسيرته الدولية مع السنغال.




