Sénégal

مالانغ سار: مانى وكوليبالي قد يكون لديهما آراء متعارضة

admin3 min de lecture
مالانغ سار: مانى وكوليبالي قد يكون لديهما آراء متعارضة

إقصاء السنغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام بلجيكا لا يزال يثير العديد من ردود الفعل. بعد أيام قليلة من هذه الخروج المبكر، ظهرت معلومات جديدة تغذي النقاش حول الأجواء التي كانت تسود المنتخب الوطني خلال البطولة. بينما تمر الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) بفترة حساسة مليئة بالجدل، تكشف بعض المعلومات عن خلافات كانت قد نشبت بين بعض اللاعبين الأساسيين في الأسود قبل بداية البطولة. ورغم أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميًا، إلا أنها تعيد طرح التساؤلات حول استعداد الفريق وتماسك المجموعة.

وفقًا للمعلومات التي نشرها الإعلام الفرنسي فوت ميركاتو، ظهرت عدة خلافات خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت كأس العالم. كان أحد المواضيع الرئيسية للنقاش هو وضع مالانغ سار. بعد أن قدم موسمًا قويًا مع نادي RC Lens، كان المدافع البالغ من العمر 27 عامًا يأمل في الانضمام إلى القائمة النهائية لمدربه باب ثياو. لكن المدرب قرر في النهاية عدم استدعائه ضمن اللاعبين المشاركين في البطولة، واكتفى بوضعه في قائمة الاحتياطيين، وهو قرار أثار جدلاً داخل المنتخب.

Malang Sarr : Mané et Koulibaly auraient des avis opposés

وفقًا لنفس المصدر، تم تنظيم اجتماع قبل المغادرة إلى المونديال بين باب ثياو وعدد من قادة الفريق. شارك في هذه المناقشات كل من كاليدو كوليبالي، إدوارد ميندي وإدريسا غانا غاي، حيث كانت تهدف إلى مناقشة بعض الخيارات الرياضية، بما في ذلك حالة مالانغ سار. كان الهدف من هذا الاجتماع هو جمع آراء اللاعبين الأساسيين حول تشكيل المجموعة والتوازنات التي يجب الحفاظ عليها قبل انطلاق البطولة.

ومع ذلك، كشفت المناقشات عن رؤى مختلفة بين بعض اللاعبين المؤثرين. وفقًا لفوت ميركاتو، كان ساديو ماني يعتقد أن مالانغ سار يستحق مكانًا في القائمة النهائية بفضل أدائه المتميز طوال الموسم مع ناديه. على العكس، كان كاليدو كوليبالي يدافع عن الحفاظ على الخيارات التي تم اتخاذها بالفعل، معارضًا إدماج المدافع. هذه الاختلافات في الآراء أدت تدريجيًا إلى خلق مناخ من التوتر بين عدة أعضاء في المجموعة، رغم عدم صدور أي تصريحات علنية لتأكيد هذه المعلومات.

تؤكد نفس المصدر أيضًا أن حدثًا جديدًا قد زاد من حدة هذه الخلافات قبل المباراة الأولى ضد فرنسا. لم يكن كاليدو كوليبالي، الذي كان يتعافى من مشاكل بدنية عند تجمع الفريق، قادرًا على تقديم جميع الضمانات بشأن حالته البدنية. في هذا السياق، اعتبر ساديو ماني أنه من الأفضل عدم المخاطرة بقائد الأسود. اقترح المهاجم السنغالي إدماج مالانغ سار لتعزيز الدفاع. وهو اقتراح لم يُنظر إليه بشكل جيد من قبل كوليبالي، وفقًا لنفس الإعلام الفرنسي.

منذ هذا الحدث، يبدو أن العلاقات بين الشخصيتين الرئيسيتين في المنتخب السنغالي قد تدهورت، وفقًا لما ذكرته فوت ميركاتو. ومع ذلك، لم يرد أي من المعنيين على هذه المعلومات علنًا. في غياب تأكيد رسمي، يجب التعامل مع هذه المعلومات بحذر. ومع ذلك، فإنها تغذي العديد من التساؤلات حول استعداد السنغال وإدارة المجموعة خلال كأس العالم. بعد إقصاء مخيب للآمال، سيتعين على FSF والجهاز الفني الرد على الانتقادات ومحاولة إعادة الأجواء الهادئة قبل الاستحقاقات الدولية القادمة.