مamadou Lamine Camara، بطل إفريقيا الأخير مع المنتخب السنغالي، يستعد لتجاوز مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. لاعب الوسط الدولي سيتعاقد مع نادي الاتحاد الرياضي، أحد الأندية الكبرى في الدوري الليبي. هذه الصفقة، التي تمت من RS Berkane، تمثل خطوة مهمة للاعب، الذي عازم على مواصلة صعوده في الساحة القارية.
وفقًا لعدة مصادر متطابقة، تم الانتهاء من الصفقة بمبلغ يُقدّر بـ 2.5 مليون دولار، أي حوالي 1.64 مليار فرنك إفريقي. هذا الرقم يعكس القيمة السوقية التي اكتسبها اللاعب السنغالي بفضل أدائه القوي، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني. في مركزه، فرض كامارا نفسه كعنصر أساسي بفضل رؤيته للعبة، وقدرته على استعادة الكرة وتأثيره البدني في وسط الملعب.

في إطار عقده الجديد مع النادي الليبي، من المتوقع أن يتقاضى اللاعب راتبًا سنويًا يقارب 1.2 مليون دولار، ما يعادل حوالي 786 مليون فرنك إفريقي في الموسم. هذه الزيادة في الراتب تعكس الثقة التي وضعتها فيه إدارتهم الجديدة. كما يعكس هذا العقد الطموحات العالية لنادي الاتحاد، الذي يسعى لتعزيز تشكيلته بملفات ذات خبرة وتنافسية من أجل تحقيق الألقاب على الصعيدين الوطني والقاري.
بالنسبة لمامادو لامين كامارا، هذا الاختيار المهني لا يتعلق فقط بتحدي مالي. بل هو أيضًا تعبير عن إرادة واضحة لتأكيد مكانته كدولي سنغالي والاستمرار في التطور في بيئة تنافسية. بعد أن تألق مع RS Berkane، حيث اكتسب النضج والانتظام، يعتزم اللاعب الآن تجاوز مرحلة جديدة من خلال تقديم خبرته وقيادته لفريقه الجديد.

نادي الاتحاد الرياضي، الذي يُعتبر واحدًا من أكثر الأندية طموحًا في ليبيا، يوفر بيئة منظمة وأهدافًا عالية. النادي يطمح لتحقيق إنجازات كبيرة، خاصة في المنافسات الإفريقية، ويعتمد على مساهمة لاعب الوسط السنغالي لتعزيز تأثيره في وسط الملعب.
تمثل هذه الصفقة نقطة تحول مهمة في مسيرة مامادو لامين كامارا. بين الطموح الرياضي، والتقدم الشخصي، والمسؤوليات الجديدة، ينطلق بطل إفريقيا في مغامرة قد تعزز من سمعته أكثر على ساحة كرة القدم الإفريقية.




