Sénégal

مونديال 2026: ديشامب يكشف خطته لهزيمة الأسود

admin3 min de lecture
مونديال 2026: ديشامب يكشف خطته لهزيمة الأسود

في 16 يونيو، الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، ستبدأ السنغال وفرنسا المواجهة في المجموعة I، التي يعتبرها العديد من المراقبين واحدة من أقوى المجموعات في البطولة. في هذا السياق، يتم مراقبة تحضيرات الفريقين عن كثب، وخاصة فرنسا، التي أنهت سلسلة مبارياتها الودية بفوز مقنع على أيرلندا الشمالية (3-1)، بعد هزيمة أمام كوت ديفوار (2-1).

في هاتين المباراتين، جرب المدرب ديدييه ديشامب تشكيل 4-2-3-1، مع تعديلات مهمة في الهجوم. ضد أيرلندا الشمالية، كان عودة عثمان ديمبيلي لافتة للنظر. بينما كان من المتوقع أن يلعب مايكل أوليس في دور صانع الألعاب، نظراً لرؤيته الكبيرة وقدرته على تنظيم اللعب، اختار ديشامب في النهاية تنظيمًا مختلفًا.

بشكل غير متوقع، تم إعادة تموضع عثمان ديمبيلي في الهجوم، حيث لعب كرقم تسعة مزيف بجانب كيليان مبابي. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه التشكيلة منذ تولي ديشامب، بينما يتم عادةً استخدام ديمبيلي على الأجنحة. هذه القرار كان مفاجئًا، خاصة أن مايكل أوليس كان يشغل هذا الدور كحلقة وصل بين الوسط والهجوم خلال تصفيات كأس العالم.

في التشكيلات السابقة، عندما كان ديمبيلي ومبابي وأوليس يلعبون معًا، كانت التوزيعة أكثر تقليدية: أوليس كصانع ألعاب خلف المهاجم، مبابي في المقدمة وديمبيلي على الجهة اليمنى. التغيير الذي حدث ضد أيرلندا الشمالية يمثل تطورًا تكتيكيًا ملحوظًا، يهدف إلى استغلال قدرات اللاعبين الهجومية الفرنسية بشكل مختلف.

يبدو أن هذه إعادة التنظيم مرتبطة مباشرة بالوضع الجديد لديمبيلي، خاصة في ضوء أدائه الأخير مع باريس سان جيرمان. حيث تم استخدامه كرقم تسعة مزيف من قبل لويس إنريكي في النادي، وقد أثبت نفسه كعنصر أساسي في الهجوم، مما زاد من فعاليته وحركته وتأثيره في منطقة الخصم. هذه الزيادة في الأداء تدفع الطاقم الفرنسي للتفكير في استخدام مشابه في المنتخب، من أجل تعظيم تأثيره.

في هذا السياق، يعود أوليس إلى دور أكبر على الجهة، وخاصة على اليمين، وهو المركز الذي يلعب فيه أيضًا مع بايرن ميونيخ. الهدف واضح: السماح لكل لاعب هجومي باللعب في مكان مألوف لتحسين سلاسة اللعب والتكامل في المراحل الأخيرة.

الفوز على أيرلندا الشمالية قد أظهر بعض الوعود لهذا المخطط الجديد. الهدف الأول لفرنسا، الذي سجله أوليس، أكد على جدوى هذه الحركة الهجومية الأكثر مرونة. هذه الأداء يشجع ديشامب على الاستمرار في هذا الاتجاه مع اقتراب المباراة ضد السنغال وكأس العالم.

ومع ذلك، فإن هذا النظام له حدوده. بينما يسمح بإبراز القوة الهجومية للفريق، فإنه يعرض فرنسا أيضًا لعدم توازن كبير. المساحات بين خط الوسط والدفاع تبدو أحيانًا واسعة جدًا، مما يضعف الهيكل الجماعي. وقد تمكنت أيرلندا الشمالية من خلق عدة فرص واضحة، مما أظهر أن الدفاع الفرنسي أحيانًا مقسم إلى نصفين.

مع اقتراب مواجهة ضد السنغال، قد تصبح هذه الهشاشة نقطة اهتمام رئيسية، أمام فريق معروف بسرعته وفعاليته في الانتقال.