كأس العالم 2026: باب ثياو يعتمد على الشباب أمام العراق، التشكيلة المحتملة للسنغال
يلعب السنغال من أجل البقاء في كأس العالم 2026 يوم الجمعة أمام العراق. بعد هزيمتين متتاليتين في مرحلة المجموعات، لم يعد أمام الأسود خيار سوى الفوز للحفاظ على أمل ضئيل في التأهل كأفضل ثالث. مدركًا لأهمية المباراة، من المتوقع أن يجري المدرب باب ثياو تغييرات كبيرة في تشكيلته الأساسية. الهدف واضح: إضفاء المزيد من الحيوية، والحدة، والحركة على فريق عانى في أول مباراتين.

في مواجهة الصعوبات التي واجهها الفريق ضد فرنسا ثم النرويج، يبدو أن الطاقم الفني السنغالي قرر إعادة النظر في خياراته. العديد من اللاعبين الأساسيين، الذين لم يكن لهم تأثير منذ بداية البطولة، قد يفسحون المجال لجيل جديد مستعد لاقتناص الفرصة. هذا الاختيار يعكس الرغبة في إعادة إيقاع اللعبة السنغالية وتقديم ديناميكية جديدة لفريق لم يعد لديه الحق في الخطأ.
من بين اللاعبين الذين قد يبدأون من على دكة البدلاء، هناك عدة عناصر أساسية في المنتخب. قد يتم إراحة القائد كاليدو كوليبالي، بينما ليس من المؤكد أن يحتفظ إدريسا غانا غاي ونicolas جاكسون، اللذان كانا أساسيين في المباراتين الأوليين، بمكانهما. إذا تأكدت هذه القرارات، فإنها ستعكس اختيارًا قويًا من باب ثياو، الذي يفضل الأداء الحالي على وضع اللاعبين.
في الدفاع، من المتوقع أن يحصل الشاب مامادو سار على أول مشاركة أساسية له في هذه البطولة. سيتكون خط الدفاع المركزي من موسى نياكاتي، الذي قدم أداءً قويًا رغم النتائج المخيبة للفريق. على الجانبين، سيشغل كريبيان دياتا الجهة اليمنى بينما سيلعب الحاج مالك ديوف على اليسار. يجب أن يكون هذا الخط الدفاعي، الأكثر قوة وحركة، قادرًا على التصدي للهجمات العراقية والمشاركة في بناء الهجمات.
في وسط الملعب، سيضيف عودة حبيب ديارا المزيد من القوة في اللعب والقدرة على التقدم إلى الأمام. سيلعب بجانب لامين كامارا وباثي سيس، وهو ثلاثي قادر على الجمع بين الاستحواذ، والجودة الفنية، والضغط. سيكون هذا القطاع حاسمًا لتمكين السنغال من السيطرة على إيقاع المباراة وتغذية المهاجمين بسرعة.
في الهجوم، من المتوقع أن يبتكر باب ثياو أيضًا. سيحتفظ القائد ساديو ماني بمكانه بشكل طبيعي، وسيكون متوقعًا كقائد هجومي رئيسي. إلى جانبه، سيقدم إسماعيل سار سرعته وقدرته على إحداث الفارق على الأجنحة. قد تكون أبرز المستجدات هي مشاركة إبراهيم مباي أساسيًا. المهاجم الشاب، الذي يعتبر من أبرز آمال كرة القدم السنغالية، سيحظى بفرصة لإظهار موهبته في مباراة ذات أهمية كبيرة.
هذا الرهان على الشباب يعكس رغبة المدرب في إعادة تنشيط فريق يفتقر إلى الثقة. مع وجود لاعبين أكثر حيوية ورغبة في إثبات قيمتهم، يأمل السنغال في استعادة الفعالية التي غابت عنه منذ بداية البطولة. الفوز على العراق ضروري للاستمرار في الإيمان بالتأهل وتجنب الإقصاء المبكر.
التشكيلة المحتملة للسنغال أمام العراق:
حارس مرمى: موري دياو
دفاع: كريبيان دياتا – موسى نياكاتي – مامادو سار – الحاج مالك ديوف
وسط الملعب: باثي سيس – لامين كامارا – حبيب ديارا
هجوم: إسماعيل سار – ساديو ماني – إبراهيم مباي
باب ثياو: « يجب أن نبدأ الثورة. من جانبي، على الصعيد التكتيكي، ولكن أيضًا من جانب اللاعبين، pic.twitter.com/tsAecv1Cbt
— تاجات (@taggatsn) 25 يونيو 2026




