شارك بعض لاعبي أسود التيرانغا، مثل باب غي، إسماعيل سار وإسماعيل جاكوبس، على إنستغرام صوراً من هذه اللحظات مع مشجعيهم، مصحوبة برسائل قوية مثل: “الأبطال الحقيقيون في الملعب” أو “أكثر من مجرد مباراة، إنها احتفالية”. كان يمكن أن يتوقف الأمر هنا… لكن الجدل سرعان ما تصاعد.
في الواقع، يبدو أن بعض اللاعبين المغاربة قد “أعجبوا” بهذه المنشورات، مما أثار ردود فعل قوية لدى مشجعي أسود الأطلس.

“إنهم يبصقون على القميص”
هذا ما يؤكده العديد من مشجعي المغرب، مع تقديم لقطات شاشة كدليل. في مرمى انتقاداتهم: إسماعيل صاباري (بي إس في آيندهوفن)، إلياس بن سغیر (باير ليفركوزن)، أسامة ترغالين (فاينورد روتردام) وياسين كشتا (لو هافر). رغم أن هذه “الإعجابات” قد أزيلت بعد فترة وجيزة من ظهورها، إلا أن الغضب لم يهدأ.
على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت ردود الفعل حادة: “خيانة”، “عار وطني”، “لا يستحقون ارتداء القميص”، كما يمكن قراءة ذلك. بعض الحسابات المؤثرة تطالب حتى بعقوبات فورية، معتبرة أن هذه التصرفات تتعارض مع مصالح كرة القدم المغربية في سياق متوتر بالفعل أمام السنغال.
الاتحاد المغربي تحت الضغط

في ظل تصاعد الجدل، قد يتدخل الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بسرعة. وفقاً للصحفي إلياس قدوري، فإن رئيسه، فوزي لقجع، يشعر بالاستياء الشديد من الوضع، معتبراً أن هذه التصرفات تعكس عدم احترام للمؤسسة.
قد يتم النظر في فرض عقوبات: تحذيرات، غرامات، أو حتى إبعاد مؤقت للاعبين المعنيين.
سياق متوتر حول كأس الأمم الإفريقية 2026
تظهر هذه الحلقة مرة أخرى التوترات الشديدة المحيطة بملف كأس الأمم الإفريقية 2026. الحكم النهائي متوقع الآن من المحكمة الرياضية.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، على موقف واضح: “مهما كانت قرار المحكمة الرياضية، سنحترمه.”




