تستمر نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في إثارة نقاشات حادة. في برنامج “دعونا نتحدث بصدق: من يريد قتل كأس الأمم الأفريقية؟”، الذي يُبث على قناة يوتيوب AFO Média، يتحدث باتريك مبوما، المهاجم السابق لمنتخب الكاميرون، عن اللحظات الحاسمة في هذه المباراة المثيرة بين السنغال والمغرب.
تحدث اللاعب السابق لباريس سان جيرمان أولاً عن ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي مُنحت للمغرب، قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي. وفقًا له، كانت هذه القرار مبررًا. حيث يعتقد أنه تم ارتكاب خطأ بحق إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء السنغالية. “إبراهيم يلعب اللعبة بشكل جيد. يعرف أنه ليس لاعبًا مهيمنًا في المواجهات الهوائية وفي المنطقة. بمجرد أن يشعر بوجود تماس، حتى لو كان خفيفًا، يستغل ذلك لتضخيم الخطأ. لكن ليس لأنه يبالغ في الحركة، فهذا لا يعني أنه لا يوجد خطأ”، كما أوضح. يؤكد باتريك مبوما على أنه، رغم سلوك اللاعب المغربي الذي قد يكون دراميًا أحيانًا، فإن ركلة الجزاء شرعية. بالنسبة له، كان هناك بالفعل خطأ أدى إلى تلك اللقطة.

ومع ذلك، تأخذ تحليلات مبوما منحى أكثر تعقيدًا عندما يتحدث عن الحالة الأخرى الحاسمة في المباراة: الهدف الملغى للسنغال. وفقًا له، كان يجب على الحكم أن يقر الهدف الذي سجله السنغال في وقت سابق من المباراة، لأنه يعتبر أن الخطأ المزعوم من عبد الله سيك على أشرف حكيمي لم يكن مثبتًا. يعتقد أنه لم يكن هناك أي مخالفة وأن الحكم كان يجب أن يسمح باستمرار اللعب. “بمجرد أن صافح الحكم الخطأ، بغض النظر عما يحدث خلف ذلك، يتم قطع اللعب. هذه هي القاعدة”، كما أشار. بالنسبة لمبوما، فإن هذا النوع من أخطاء التحكيم مؤسف، لأنه يمكن أن يغير مجرى نهائي بهذه الأهمية.
بينما يعترف المهاجم الكاميروني السابق بجودة التحكيم بشكل عام في المباراة، لم يفوت الإشارة إلى هوامش التفسير الموجودة في مثل هذه الحالات. بالنسبة له، كل قرار يتخذه الحكم له تأثير كبير على النتيجة النهائية، وهذه الأخطاء يمكن أن تخلق أحيانًا مظالم في مباراة مشدودة كهذه.

باختصار، يقدم باتريك مبوما تحليلًا مدروسًا ومتوازنًا للنهائي، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية للأحداث مع التأكيد على أهمية القرارات التحكيمية في سير المباراة.




