تحدث روي كين بعد خروج السنغال من كأس العالم 2026، نتيجة قرار تحكيمي مثير للجدل أدى إلى ركلة جزاء لصالح بلجيكا في نهاية المباراة. في تحليله، يتساءل عن تفسير الحكم للحدث بواسطة تقنية الفيديو ويؤكد على التأثير المباشر لهذا القرار على النتيجة النهائية. وفقًا له، كانت المباراة قد حُسمت بناءً على لحظة معزولة بدلاً من الديناميكية العامة لمباراة تنافسية ومتوازنة.
« لا أعلم كيف يُفترض بالسنغال أن يقبلوا ذلك. لقد سُرقوا. الأمر بهذه البساطة. تعملون لمدة تسعين دقيقة، تدافعون بكل طاقتكم، وقرار واحد من تقنية الفيديو يعيدكم إلى المنزل. »

يواصل بالتفصيل عدم فهمه لقرار الحكم، معتبرًا أن الاتصال الذي تم معاقبته لا يبرر مثل هذه العقوبة في سياق عالي المستوى. بالنسبة له، جوهر كرة القدم التنافسية يعتمد أيضًا على قبول الصراع البدني وشدة الدفاع، وهذان العنصران لا ينبغي أن يُفسرا دائمًا كأخطاء حاسمة.
« أرى تلك الركلة الجزائية مرارًا ولا أفهمها حتى الآن. كرة القدم رياضة احتكاك. إذا كان هذا يكفي لإقصاء فريق من كأس العالم، فنحن قد فقدنا تمامًا رؤية ما هو فن الدفاع. »
في استمرار لموقفه، يرى أن هذا القرار كان له تأثير حاسم على مصير المباراة وعلى مسار السنغال في البطولة. ويؤكد على البعد النفسي لمثل هذه النتيجة، مشيرًا إلى إحباط فريق نجح في تنفيذ خطته حتى النهاية قبل أن يتنازل عن موقفه في موقف مثير للجدل.
« ليست مجرد قرار خاطئ: لقد حطمت حلم بلد. كان يستحق السنغال أفضل من ذلك. كانوا سيستحقون الخسارة إذا كانت بلجيكا قد تفوقت عليهم، لكن ليس بسبب قرار سيظل موضع جدل لسنوات. »
أخيرًا، يعود إلى رد فعل اللاعبين وإلى الانطباع العام عن الحادث، مشددًا على شعور بالظلم أكثر من مجرد هزيمة رياضية. كما ينتقد أيضًا الدور الحالي لتقنية الفيديو، التي يعتبرها مؤثرة جدًا في مواقف ينبغي أن تبقى فيها التفسيرات محدودة.
« يمكن قراءة ذلك على وجوه اللاعبين. هم ليسوا غاضبين لأنهم خسروا. هم غاضبون لأنهم يشعرون أنه تم أخذ شيء منهم. »
« لقد قلت دائمًا إن تقنية الفيديو موجودة لتصحيح الأخطاء الواضحة، لا لإنشاء جدل جديد. هذا المساء، طغت على اللعبة نفسها. »
🚨 روي كين حول إقصاء السنغال من كأس العالم 2026 بعد قرار ركلة الجزاء المثيرة للجدل ضد بلجيكا:
🗣️ “لا أعلم كيف يُفترض بالسنغال أن يقبلوا ذلك. لقد سُرقوا. الأمر بهذه البساطة. تعملون لمدة تسعين دقيقة، تدافعون بكل طاقتكم… pic.twitter.com/3MATsTpoY1
— SethOfficial🇵🇹 (@UTD_Seth001) 1 يوليو 2026
« أنا مع مشجعي السنغال بكل قلبي. لقد جاءوا، وآمنوا، ورأوا فريقهم يقاتل حتى النهاية، ليشهدوا كل شيء يتلاشى بسبب صفارة. »
« ستواصل بلجيكا طريقها، لكن بالنسبة للسنغال، فإن هذه الألم لن تختفي قريبًا. سيظلون مقتنعين بأنهم حُرموا من التأهل للدور التالي، وبعد رؤية هذا القرار، من الصعب أن نلومهم. »



