بعد تتويجه بلقب بطل أفريقيا في المغرب، يدخل منتخب السنغال المرحلة الحاسمة في طريقه نحو كأس العالم 2026 بطموح كبير. ورغم أن قاعدة الفريق تبقى قوية، يعمل المدرب باب تيّو على توسيع خياراته. في هذا السياق، وبعد انضمام مامادو سار وإبراهيم مباي مؤخرًا، يتم مراقبة عدة لاعبين في أوروبا عن كثب. ستة أسماء تتكرر في أخبار المنتخب.
أندي ديوف، خيار حديث في الوسط

يبلغ أندي ديوف من العمر 22 عامًا، ويعتبر من الخيارات الجادة لتعزيز وسط الملعب السنغالي. لاعب دولي مع منتخب الشباب الفرنسي، فرض نفسه تدريجيًا في إنتر ميلان، حيث قدم أداءً مقنعًا.
كلاعب وسط يجيد التحرك بين الصندوقين، يتميز بقدرته على حمل الكرة وكسر خطوط الدفاع المنافسة والمشاركة في المهام الدفاعية. إنه لاعب متكامل، يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. مرتبط جدًا بالسنغال، بلد والدته، يمثل ديوف خيارًا موثوقًا في مركز يشهد تنافسًا كبيرًا.
لامين سي، بديل موثوق على اليمين
في سن 23، يقدم لامين سي موسمًا مميزًا مع نادي أوكسير في الدوري الفرنسي. كظهير أيمن ديناميكي، يجذب الأنظار بحجم أدائه ونشاطه على الجناح وجودة عرضياته.
في مركز قد يتغير فيه الترتيب خلف اللاعبين الأساسيين، يظهر اللاعب الفرنسي السنغالي كبديل مثير للاهتمام. مستعد بالفعل للرد على أي دعوة محتملة، سيقدم المزيد من المنافسة والحلول، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي.
باب ديمبا ديوب، مسيرة في تطور مستمر

تخرج باب ديمبا ديوب من أكاديمية ديامبارس، ويواصل تطوره في أوروبا. بعد موسم ناجح مع زولتي وارغيم، حيث سجل 6 أهداف و6 تمريرات حاسمة، انتقل إلى ستراسبورغ، ثم أُعير إلى نورمبرغ وتولوز.
كلاعب دولي منذ 2023، يبقى لاعب الوسط الهجومي تحت أنظار الطاقم الفني. تعدد مهاراته وقدرته على التقدم للأمام تعتبر من الأصول القيمة في إدارة مجموعة تستعد لخوض منافسات كبرى.
مالانغ سار، الخبرة في خدمة الدفاع

في سن 26، يلعب مالانغ سار في نادي لانس، أحد الأندية الأكثر نجاحًا في الدوري الفرنسي هذا الموسم. كمدافع مركزي أعسر، يمتلك خبرة قوية وقدرة على التكيف مع أنظمة دفاعية مختلفة.
عبّر بوضوح عن رغبته في تمثيل السنغال. قد يضيف ملفه الشخصي عمقًا واستقرارًا في قلب الدفاع، خاصة في سياق بعض الخيارات الدولية، مثل مالك ثياو الذي اختار ألمانيا. ستكون أي دعوة محتملة جزءًا من تفكير على المدى المتوسط حول التوازن الدفاعي.
أوسمان دياو، الثبات القادم من الدنمارك

يعتبر أوسمان دياو لاعباً أساسياً مع ميدتييلاند، حيث يبرز كواحد من أكثر المدافعين المركزيين الشباب السنغاليين استقراراً خارج البطولات الكبرى. في سن 21 فقط، بدأ أيضاً في خوض المنافسات الأوروبية، وخاصة الدوري الأوروبي.
بعد أن خاض 10 مباريات وسجل 3 أهداف هذا الموسم، تظهر إحصائياته كمدافع مثيرة للاهتمام. يتحدث بحذر، ويفضل الاستمرار في العمل والتقدم الفردي، مما يعكس منطق الاندماج التدريجي في المنتخب.
نوبل مندي، رهان على المستقبل

عمره أيضاً 21 عاماً، يلعب نوبل مندي في رايو فاليكانو. كمدافع مركزي رياضي، بدأ يثبت نفسه في تشكيلة ناديه ويجذب انتباه عدة أندية إنجليزية.
ما زال في مرحلة النضوج، لكنه يمثل استثماراً على المدى الطويل. متابعة الجهاز الفني له تعكس رغبة في توقع احتياجات المنتخب المستقبلية.
مع اقتراب كأس العالم 2026، يعتمد السنغال على مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة، معززين بلقبهم القاري. المراقبة الدقيقة لهؤلاء الستة لاعبين – أندي ديوف، لامين سي، باب ديمبا ديوب، مالانغ سار، أوسمان دياو ونوبل مندي – توضح استراتيجية الجهاز الفني، التي تركز على توسيع المنافسة والاستعداد للمستقبل.




