قررت الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) رسميًا إنهاء تعاونها مع باب بونا ثياو وجميع أفراد طاقمه الفني. هذه القرار، الذي اتُخذ خلال اجتماع اللجنة التنفيذية (Comex)، يمثل نقطة تحول مهمة للمنتخب الوطني السنغالي. بعد عدة أسابيع من التفكير في الأداءات الأخيرة لأسود التيرانغا، اختار القادة الفيدراليون إجراء إعادة هيكلة عميقة للإطار الفني. هذه الخطوة تفتح صفحة جديدة للمنتخب الوطني، الذي سيتعين عليه الآن إعادة بناء نفسه تحت قيادة مدرب جديد.
كما كشفت سيني نيوز حصريًا، وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد على مغادرة باب ثياو بعد اجتماع مخصص لتقييم مسيرة المنتخب الوطني. يعتقد المسؤولون في كرة القدم السنغالية أن التغيير ضروري من أجل إعادة تنشيط ديناميكية الفريق. ومع ذلك، لا يقتصر هذا القرار على المدرب فقط. كما اختار الاتحاد إنهاء مهام جميع أعضاء طاقمه، مما يضع حدًا لمغامرة جماعية بدأت مع وصول باب ثياو إلى قيادة الأسود.

من بين أول المغادرين، يظهر تيدي بيليرين، الذي كان يشغل منصب المدرب المساعد. كان دوره يتمثل في مساعدة المدرب في التحضير التكتيكي، تحليل الخصوم وإدارة جلسات التدريب اليومية. ساهمت خبرته واهتمامه في سير عمل الطاقم الفني، لكن الرغبة في بدء مشروع جديد دفعت الاتحاد لإنهاء هذا التعاون. في نفس السياق، يغادر لامين ديانغ أيضًا منصبه كمدرب مساعد، بعد أن شارك في الإشراف الرياضي على المنتخب.
كما يشمل قطاع حراس المرمى هذه إعادة الهيكلة الواسعة. لن يستمر توني ماريو سيلفا، الحارس الأسطوري السابق لأسود التيرانغا، في مغامرته مع المنتخب. كان مسؤولًا عن تحضير الحراس السنغاليين، وقد رافق عدة أجيال من الحراس وقدم خبرته من أعلى المستويات. يمثل مغادرته نهاية فصل مهم للإطار الفني، بينما يسعى الاتحاد لوضع تنظيم جديد حول المنتخب الوطني.
🚨🚨 💣 باب ثياو 🇸🇳 وجميع الطاقم الفني للسنغال تم إقالتهم من قبل الاتحاد !!! 🤯❌
🗞️ @wiwsport pic.twitter.com/OEHvhj8QEg
— Actu Foot (@ActuFoot_) 12 يوليو 2026
تطال إعادة الهيكلة أيضًا قسم الأداء وتحليل الفيديو. يغادر حسين بشارة فرحات، المعد البدني، منصبه بعد أن أشرف على الحالة البدنية للاعبين الدوليين السنغاليين.
من جانبهم، لن يكون فares karam، محلل الفيديو والأداء، وكذلك الحاج عبد الله سيك، المعروف بلقب “ثاليس”، جزءًا من الإطار الفني بعد الآن. كانت مهمتهم تتضمن دراسة أداء الأسود وخصومهم من أجل تقديم تحليلات تهدف إلى تحسين الخيارات التكتيكية للطاقم الفني.
أخيرًا، يشمل أيضًا شيخو كوياتيه الشخصيات التي تغادر التانير. كان قائد الأسود السابق يشغل دور المنسق والمرافق للمجموعة، مستفيدًا من خبرته الدولية في خدمة المنتخب. يمثل مغادرته رمزًا لحجم التجديد الذي بدأه الاتحاد السنغالي لكرة القدم. مع هذا القرار، تغلق FSF صفحة الطاقم الذي قاده باب ثياو، وتستعد الآن لتعيين إطار جديد، مكلف بإعادة الزخم لأسود التيرانغا استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة.




