في مقابلة مع صحيفة The Times البريطانية، تحدث إيليمان نداي بصراحة عن مستقبله، مما أنهى – على الأقل مؤقتاً – العديد من التكهنات التي تحيط باسمه. يُعتبر المهاجم السنغالي لنادي إيفرتون من الأسماء المرغوبة في السوق الأوروبية، حيث يتواجد على رادار العديد من الأندية الكبرى، من بينها مانشستر يونايتد وإنتر ميلان. ومع ذلك، ورغم هذا الاهتمام المتزايد، أراد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً توضيح موقفه.
بينما تكثفت الشائعات حول رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة، اختار نداي الاستمرار. قرر مواصلة مغامرته مع التوفيز حتى نهاية الموسم، مفضلاً الاستقرار الرياضي وارتباطه بنادي ليفربول. كانت هذه قراراً مدروساً، يعكس نضجاً معيناً ورغبة واضحة في الانخراط في مشروع جماعي بدلاً من الاستسلام للضغط الإعلامي.

بطل إفريقيا مؤخراً مع السنغال، يقدم إيليمان نداي موسمًا مقنعًا مع إيفرتون. في 21 مباراة بجميع المسابقات، سجل 4 أهداف وقدم 2 تمريرات حاسمة. هذه الإحصائيات، رغم عدم كونها مذهلة، تعكس تأثيره في اللعب وانتظامه. لم تفلت أداؤه من أنظار كشافي الأندية المرموقة، الذين يبحثون دائماً عن لاعبين قادرين على اللعب في عدة مراكز هجومية.
مدركاً للاهتمام الذي يثيره، يفضل نداي مع ذلك الحفاظ على هدوئه. قال: «أرى ذلك»، مشيراً إلى الشائعات المتعلقة بمستقبله. «لست من النوع الذي يتواجد على X أو إنستغرام. أنا شخص هادئ، أنا هادئ.» هذه طريقة له لتسليط الضوء على انفصاله عن الضجة الإعلامية والنقاشات خارج الملعب.

مدركاً لتقلبات كرة القدم الحديثة، يبقى الدولي السنغالي واقعياً: «يمكن لكرة القدم أن تأخذك إلى أي مكان. إذا كانت هناك فرق مهتمة، فهذا يعني أنني أعمل بشكل جيد.» ومع ذلك، تظل أولويته واضحة. «طالما أنني في إيفرتون، سأبذل دائماً قصارى جهدي. أريد تحقيق أشياء عظيمة مع إيفرتون، بدءًا من هذا الموسم والتأهل إلى أوروبا.»
خطاب مليء بالهدوء والطموح، يعكس عقلية لاعب مستثمر بالكامل في حاضره، دون أن يغلق الباب أمام الفرص المستقبلية.




