Sénégal

خبر ممتاز يعيد الأمل للسنغال

admin2 min de lecture
خبر ممتاز يعيد الأمل للسنغال

تفاعل السنغال بشكل مثالي بعد بداية صعبة في البطولة. بعد خسارتهم في أول مباراتين أمام فرنسا (3-1) ثم النرويج (3-2)، لم يكن أمام الأسود أي مجال للخطأ ضد العراق. رجال باب ثياو ردوا بقوة بفوز ساحق (5-0)، في مباراة سيطروا عليها تدريجياً. هذا النجاح يعيد السنغاليين تماماً إلى سباق التأهل كأفضل ثالث. بفضل هذه الانتصار، أصبح لديهم فارق أهداف إيجابي (+2) ويمكنهم أن يؤمنوا بفرصة التأهل إلى دور الـ16.

مدركين لأهمية المباراة، بدأ الأسود اللقاء بكثافة كبيرة. منذ الدقيقة الرابعة، تمكنوا من افتتاح التسجيل في أول فرصة حقيقية لهم. من ركلة ركنية نفذها لامين كامارا بشكل مثالي، ارتقى عبد الله سيك في الهواء ليضع رأسية متقنة. الكرة، التي انحرفت قليلاً بواسطة حبيب ديارا، فاجأت الحارس العراقي قبل أن تسكن الشباك. هذا الهدف المبكر أطلق سراح السنغاليين، الذين واصلوا هيمنتهم في الدقائق التالية.

خبر سار للسنغال

مدفوعين بهذا التقدم، واصل رجال باب ثياو الضغط على خصمهم. تألق إدريسا غانا غاي بتسديدة قوية، تصدى لها الدفاع العراقي وأخرجها إلى ركلة ركنية. كان السنغال يسيطر على الكرة ويفرض إيقاعاً عالياً، بينما كان العراق يكافح للخروج من منطقته. بدا أن الأسود قادرون على إضافة هدف ثانٍ سريع، لكنهم افتقروا إلى الدقة في اللمسة الأخيرة.

تغير مجرى المباراة في الدقيقة 14. عندما انطلق ساديو ماني في عمق الملعب، وجد نفسه وحيداً أمام الحارس قبل أن يتم الإمساك به بشكل غير قانوني من قبل سولكا. في البداية، ترك الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور اللعب مستمراً، لكن تدخل تقنية الفيديو غير القرار. بعد مراجعة اللقطات، طرد المدافع العراقي بسبب إلغاء فرصة واضحة للتسجيل. بعد أن أصبحوا بعشرة لاعبين لأكثر من 75 دقيقة، كان على العراقيين إعادة تنظيم صفوفهم تماماً.

مع تفوق عددي، سيطر السنغال بشكل منطقي على الكرة. ومع ذلك، شهد الأسود فترة أقل إلهاماً. كانت التمريرات أقل سلاسة، وانخفض الإيقاع، وأصبحت الفرص النادرة أكثر ندرة. العراق، الذي كان متماسكاً، حاول المقاومة من خلال الهجمات المرتدة واستغلال بعض الأخطاء في تمريرات السنغال. تألق الحارس باسل في التصدي لركلة حرة خطيرة من ساديو ماني، مما ساعد فريقه على البقاء في المباراة رغم النقص العددي.

في نهاية الشوط الأول، ترك السنغاليون بعض المساحات خلفهم، لكنهم لم يتعرضوا لتهديد حقيقي. على الرغم من السيطرة الكبيرة على الكرة وهيمنة واضحة على الملعب، لم يتمكنوا من تسجيل الهدف الثاني قبل الاستراحة. ومع ذلك، عاد السنغال إلى غرفة الملابس بتقدم مستحق وثقة بأن لديهم الأوراق اللازمة لإحداث الفارق بعد الاستراحة. الشوط الثاني سيؤكد هذا الانطباع، مع عرض هجومي منتهي بفوز ساحق 5-0.