Uncategorized

جياني إنفانتينو يغمر الفيفا في عاصفة سياسية

admin2 min de lecture
جياني إنفانتينو يغمر الفيفا في عاصفة سياسية

أثارت تصريحات جياني إنفانتينو صدمة في عالم الرياضة. عندما أكد أن استبعاد روسيا “لم يُجدي نفعًا” ودعا لإعادتها إلى المنافسات الدولية، أعاد رئيس الفيفا فتح نقاش حساس ومتفجر، يتقاطع فيه كرة القدم مع الصراع الجيوسياسي والمسؤولية الأخلاقية. موقف يثير الغضب في أوكرانيا ويقسم الرأي العام الرياضي العالمي بشكل عميق.

تصريحات قد تُحدث انقسامًا عميقًا في عالم الرياضة. قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إنه يرغب في رفع الحظر المفروض على روسيا للمشاركة في المنافسات الدولية منذ أربع سنوات، معتبرًا أنه “لم يُجدي نفعًا”. الأندية الروسية والمنتخب الوطني مُعاقبان من البطولات التي ينظمها الفيفا واليويفا منذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022.

قال جياني إنفانتينو لشبكة سكاي سبورتس: “هذا الحظر لم يُجدي نفعًا، بل زاد من الإحباط والكراهية”. وأضاف: “السماح للفتيات والفتيان الروس بلعب كرة القدم في مناطق أخرى من أوروبا سيساعد”. كما اعتبر أن الفيفا لا ينبغي “أن تمنع أي بلد من لعب كرة القدم بسبب أفعال قادته السياسيين”، مضيفًا: “يجب على شخص ما الحفاظ على الروابط”.

أوكرانيا تدين تصريحات “غير مسؤولة”

رد وزير الرياضة الأوكراني، ماتفاي بيدني، بشدة، واصفًا هذه التصريحات بأنها “غير مسؤولة” و”طفولية”. وقال لشبكة سكاي سبورتس: “إنها تفصل كرة القدم عن الواقع الذي يُقتل فيه الأطفال”.

من جانبه، أكد رئيس اليويفا، ألكسندر تشيفرين، أن الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي أولاً قبل التفكير في إعادة دمج روسيا، مذكرًا بالموقف الذي تم التعبير عنه خلال المؤتمر الصحفي الختامي لمؤتمر اليويفا في أبريل الماضي.

كما دافع جياني إنفانتينو عن قرار الفيفا منح “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة كأس العالم 2026.

قال: “يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للمساهمة في السلام في العالم، ولهذا السبب، كنا نفكر منذ بعض الوقت في القيام بشيء لتكريم الأشخاص الذين يعملون”. وأضاف: “موضوعيًا، هو يستحق ذلك”.