عاد أشرف حكيمي إلى باريس بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا مع المغرب، لكنه يواجه مشكلة بدنية جديدة.
تعرض لإصابة قوية في كاحله في بداية نوفمبر خلال مباراة بايرن ميونيخ في دوري الأبطال، وكان الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان قد بذل كل ما في وسعه ليكون جاهزًا في الوقت المناسب لكأس أمم إفريقيا 2025. وقد نجح في ذلك، حيث تمكن من المشاركة في جميع مباريات مرحلة الإقصائيات مع أسود الأطلس.

ما زال حكيمي متأثرًا بالهزيمة في النهائي، وعاد إلى العاصمة برغبة في طي الصفحة. شارك أساسيًا ضد نيوكاسل في دوري الأبطال (1-1)، ثم لعب في نهاية الأسبوع التالي ضد ستراسبورغ، حيث تم طرده في النهاية.
موقوفًا عن المشاركة في الكلاسيكو يوم الأحد، سيضطر أشرف حكيمي لمشاهدة المباراة ضد أولمبيك مارسيليا من المدرجات. إنها إحباط واضح للاعب المغربي، لكن هذه الراحة القسرية قد تكون مفيدة له في النهاية.
وفقًا للصحفي سعيد أمداع، يشعر الظهير الأيمن البالغ من العمر 27 عامًا بألم مستمر، نتيجة إصابته التي تعرض لها في نوفمبر. إنها فترة راحة مرحب بها، تأتي في الوقت المناسب لتمكنه من التعافي بشكل كامل.
قال الصحفي على منصة X: “أشرف حكيمي لا يزال يلعب مع الألم. لقد شارك في كامل كأس أمم إفريقيا مع شعور مستمر بعدم الراحة، وتحمل الألم لأنه كان يعلم ما يعنيه ذلك للمغرب. لكن الناس لا يرون ذلك”.
وأضاف: “يستمر مع باريس سان جيرمان رغم الألم حتى لا يترك الفريق. إنه مستثمر جدًا في المشروع لدرجة أنه يشعر بالإحباط لأنه حصل على البطاقة الحمراء التي حرمتهم من الكلاسيكو.” سيكون هذا اللقاء الثالث لهذا الموسم بين باريس سان جيرمان وأولمبيك مارسيليا يوم الأحد في الساعة 20:45، في حديقة الأمراء.




