Actualités

عقوبات الكاف: المباريات الخمس التي لن يديرها باب تياو

admin2 min de lecture
عقوبات الكاف: المباريات الخمس التي لن يديرها باب تياو

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) رسميًا عن عقوبات تأديبية ضد مدرب أسود التيرانغا، باب ثياو، بالإضافة إلى لاعبين دوليين سنغاليين، إيليمان نداي وإسماعيل سار، وذلك عقب الأحداث التي وقعت خلال المباراة النهائية المثيرة للجدل في كأس أمم إفريقيا 2025. هذه المباراة، التي أقيمت في 18 يناير الماضي وانتهت بفوز السنغال على المغرب بنتيجة 1-0، شهدت توترات قوية وأجواء مشحونة، خاصة بسبب تحكيم اعتبره البعض متقلبًا من الحكم الكونغولي جان جاك ندا لا نغامبو.

وفقًا لاستنتاجات الهيئة القارية، فإن المدرب السنغالي واللاعبين قد اتخذوا «سلوكًا غير مناسب» خلال المباراة، مما يتعارض مع مبادئ اللعب النظيف واحترام الحكام. وبناءً عليه، قررت CAF فرض إيقاف لمدة خمس (5) مباريات على باب ثياو، بينما حصل إيليمان نداي وإسماعيل سار على إيقاف لمدة مباراتين (2) لكل منهما.

ومع ذلك، أكدت CAF أن هذه العقوبات تنطبق حصريًا على المسابقات الإفريقية التي تقع تحت سلطتها. هذه النقطة مهمة للسنغال، لأنها تعني أن المدرب واللاعبين لن يتأثروا بغياب محتمل خلال كأس العالم، وهو خبر استقبلته أسود التيرانغا وجماهيرها العديدة بارتياح.

في الواقع، سيتم تنفيذ الإيقافات خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة في يونيو ويوليو 2027 والتي ستنظمها كينيا وأوغندا وتنزانيا. وبالتالي، سيتمكن إيليمان نداي وإسماعيل سار من العودة إلى المنافسات التي تنظمها CAF اعتبارًا من اليوم الثالث من التصفيات، بينما سيعود باب ثياو إلى مقعده في اليوم السادس.

على الرغم من شدة العقوبات، فإن هذا القرار يسمح للجهاز الفني واللاعبين بالتطلع إلى الاستحقاقات الدولية القادمة بمزيد من الهدوء. كما يعكس رغبة CAF في التأكيد على أهمية احترام القواعد والحكام، مع الحد من التأثير الرياضي لهذه الإيقافات على البطولات الدولية الكبرى المقبلة.

لذا، حتى لو كان على أسود التيرانغا التكيف دون مدربهم باب ثياو وبدون اثنين من مهاجميهم الرئيسيين خلال بعض المباريات في المنافسات الإفريقية، فإن هذه الغيابات ستظل مؤقتة ومحدودة. الأهم محفوظ: مشاركة السنغال في كأس العالم ليست مهددة بأي شكل من الأشكال بسبب هذه العقوبات. خبر استقبلته الجماهير والمراقبون بارتياح حقيقي، حيث يمكنهم الآن التطلع بهدوء نحو الاستحقاقات الدولية القادمة، مع الطموح الثابت لرؤية الأسود تدافع عن فرصها على الساحة العالمية.