المهاجم السابق لنادي نابولي، فيكتور أوسيمن، اختار كسر صمته بعد عام من مغادرته النهائية لإيطاليا. اللاعب النيجيري، الذي أصبح الآن لاعبًا في غلطة سراي، تحدث عن الظروف المتوترة لمغادرته كامبانيا، مؤكدًا اهتمام يوفنتوس الحقيقي به.
في مقابلة مع صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت، كشف المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا أن المدير الرياضي ليوفنتوس، كريستيانو جينتولي، اتصل به خلال صيف 2024، حتى قبل فتح المناقشات مع غلطة سراي.

أوسيمن أوضح أنه تبادل الحديث مع عدة أعضاء من يوفنتوس، مؤكدًا اهتمام النادي. ومع ذلك، كان مقتنعًا بأن رئيس نابولي، أوريليو دي لورينتيس، لن يسهل مغادرته إلى منافس مباشر. قال: “عندما يتصل يوفنتوس، نجلس ونستمع”، مشيرًا إلى أن الفرصة كانت حقيقية.
كما أراد المهاجم توضيح علاقته مع أنطونيو كونتي. على عكس بعض الشائعات التي تفيد بأن المدرب لا يعتمد عليه، أكد أوسيمن أن كونتي كان يرغب في الاحتفاظ به. عند وصوله، استدعى المدرب الإيطالي اللاعب ليعبر له عن رغبته في العمل معه رغم الوضع. لكن اللاعب كان قد اتخذ قراره بالفعل: لم يعد يريد اللعب في بيئة لا يشعر فيها بالراحة.
تعود القطيعة مع نابولي إلى الجدل حول مقاطع الفيديو على تيك توك التي نُشرت في سبتمبر 2023. يعتقد أوسيمن أنه تم استهدافه بشكل غير عادل، مشيرًا إلى تلميحات ذات طابع عنصري بعد ركلة جزاء مهدرة. ويؤكد أن هذه الحادثة كانت نقطة لا عودة منها. وفقًا له، لم يتم تقديم أي اعتذار علني، رغم عدة مكالمات خاصة من الرئيس. في الوقت نفسه، قال إنه كان هدفًا لشائعات لا أساس لها بشأن سلوكه المهني.

على الرغم من أنه جدد عقده في ديسمبر 2023 مع النادي النابولي، كان هناك اتفاق معنوي ينص على مغادرته في الصيف التالي. يعتبر أوسيمن أن هذا الالتزام لم يتم احترامه. يشعر بأنه تم التعامل معه بلا اعتبار، رافضًا أن يكون “دمية” في إدارة مستقبله.
اليوم، مرتبط بغلطة سراي حتى عام 2029، يُقدّر أوسيمن بـ 75 مليون يورو. في تركيا، سيتقاضى راتبًا سنويًا قدره 18.75 مليون يورو. هذا الموسم، شارك في 22 مباراة في جميع المسابقات، مسجلًا 15 هدفًا وموفرًا 3 تمريرات حاسمة.




