العقوبات المفروضة على المدرب السنغالي، باب ثياو، وكذلك على عدة لاعبين من السنغال والمغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل صباري، ستطبق فقط على المنافسات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) ولن تؤثر على كأس العالم 2026.
كما كشف RMC Sport، اختارت الفيفا تفويض إدارة العقوبات التأديبية الناتجة عن نهائي كأس أمم إفريقيا بالكامل إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. على الرغم من أن الهيئة العالمية لديها السلطة لتمديد هذه العقوبات على المستوى الدولي، إلا أنها قررت عدم القيام بذلك، مما يترك للـ CAF التعامل مع القضية بمفردها.

وبالتالي، سيتمكن السنغال من خوض كأس العالم 2026 بكامل تشكيلته ومدربه. سيكون باب ثياو حاضرًا على دكة البدلاء خلال المواجهة المرتقبة ضد فرنسا، المقررة في 16 يونيو المقبل. وقد تم إيقاف المدرب السنغالي لخمس مباريات في المنافسات الإفريقية بعد أن حث لاعبيه على مغادرة الملعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت الإضافي من النهائي. كما تم تغريمه بمبلغ 100,000 دولار بسبب “سلوك غير رياضي، انتهاك مبادئ اللعب النظيف، والإضرار بصورة كرة القدم”.
علاوة على ذلك، تم إيقاف لاعبين دوليين سنغاليين، إيليمان نداي وإسماعيل سار، لمباراتين لكل منهما بسبب “سلوك غير رياضي تجاه الحكم”، وهذه العقوبات ستطبق فقط على المنافسات التي ينظمها الـ CAF.
أما بالنسبة للمغاربة، فقد تم إيقاف أشرف حكيمي وإسماعيل صباري لمباراتين لكل منهما، واحدة منها مع إيقاف التنفيذ، وثلاث مباريات في إطار “قضية المناشف”. كما هو الحال مع العقوبات الموجهة للمعسكر السنغالي، فإن هذه الإيقافات ستطبق فقط على المنافسات التي ينظمها الـ CAF.
نتيجة لذلك، إذا قرر المدرب وليد الركراكي استدعاءهما، سيكون اللاعبان متاحين لخوض جميع مباريات المجموعة C في كأس العالم 2026، ضد البرازيل (14 يونيو)، اسكتلندا (20 يونيو) وهايتي (25 يونيو). أكدت الفيفا أنها لا تنوي توسيع هذه العقوبات على المستوى الدولي، مما يضمن للمنتخبين الإفريقيين إمكانية خوض البطولة العالمية بكامل تشكيلتهما.




