على الرغم من تتويجه على أرض الملعب، سجل السنغال تراجعًا طفيفًا في تصنيف الفيفا الذي تم تحديثه مؤخرًا. فقد خسر الأسود مكانتين وأصبحوا الآن في المرتبة 14 عالميًا. هذا التراجع قد يفاجئ البعض نظرًا للأداء الرياضي الأخير، لكنه يُفسر بقرار إداري يتعلق بنهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي لا يزال في انتظار حكم محكمة التحكيم الرياضية (TAS). على الصعيد القاري، يحتفظ السنغال مع ذلك بمركزه الثاني في أفريقيا، خلف المغرب، الذي يعد قائدًا قويًا في القارة ويحتل المرتبة 8 عالميًا.
بطل أفريقيا على أرض الملعب، شهد السنغال بقيادة باب تيّاو تأثيرًا على مجموع نقاطه بسبب قرار لجنة الاستئناف في الكاف، التي منحت هزيمة على الورق في النهائي. هذه الوضعية أثرت مباشرة على حساب تصنيف الفيفا، الذي يتم تحديثه الآن في الوقت الحقيقي. هذا التراجع الإداري يتناقض مع الديناميكية الإيجابية التي أظهرها الأسود خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة.

في الواقع، تألق زملاء ساديو ماني على المستطيل الأخضر بفوزين مقنعين: انتصار 2-0 أمام بيرو وفوز مهيمن 3-1 ضد غامبيا. هذه النتائج تعكس قوة وثبات الفريق السنغالي، الذي يستمر في تقديم مستوى أداء عالٍ رغم الاضطرابات خارج الملعب.
على الساحة الأفريقية، يحتل السنغال المركز الثاني بثبات. لا يزال المغرب يهيمن على القارة، بينما يكمل نيجيريا منصة التتويج الأفريقية باحتلاله المركز 26 عالميًا. خلفهم، تتقدم عدة منتخبات أو تؤكد مكانتها. الجزائر تحتل المركز 28 عالميًا، تليها مصر في المركز 29. ساحل العاج تحقق تقدمًا جيدًا وتصل إلى المركز 34، بينما تتقدم تونس إلى المركز 44، متفوقةً على الكاميرون الذي يشهد تراجعًا طفيفًا.
في أسفل التصنيف، تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية صعودها وتصل إلى المركز 46 عالميًا، تليها مالي في المركز 52. من ناحية أخرى، تمر بعض الدول المؤهلة لكأس العالم المقبلة بفترة أكثر صعوبة. تراجع الرأس الأخضر إلى المركز 69، بينما هبط غانا إلى المركز 74.
على المستوى العالمي، تظل الهيمنة بيد الدول الكبرى في كرة القدم. تحتل فرنسا المركز الأول، تليها إسبانيا والأرجنتين وإنجلترا. على الرغم من هذا التراجع الطفيف، يؤكد السنغال مكانته كقوة في كرة القدم الأفريقية ويظل منافسًا جادًا على الساحة الدولية.




