تثير اتهامات خطيرة ضد الدولي الإيفواري السابق يحيى توريه جدلاً واسعاً في كوت ديفوار. يُذكر أن لاعب الوسط السابق للفيلة متورط في قضية أخلاقية مع امرأة تُعتبر صديقته السابقة، التي تتهمه بالتلاعب العاطفي، وجعلها حامل، وإجبارها على الإجهاض.
مقدمة هذه الاتهامات هي أنيست كونا، صحفية إيفوارية سابقة تحولت إلى منشدة. تدعي أنها كانت في علاقة حميمة مع يحيى توريه، الذي وعدها بـالزواج كزوجة ثانية، قبل أن يتراجع، وفقاً لها، ويدفعها لإنهاء حملها. وتقول إنها شعرت بالخيانة والانكسار المعنوي، مشيرة إلى استغلال عاطفي من جانب اللاعب السابق.

لدعم تصريحاتها، تم نشر لقطات من محادثات، ورسائل صوتية، ومكالمات يُزعم أنها تمت بين الطرفين. هذه العناصر، التي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، تغذي النقاشات والتعليقات منذ عدة أيام، مما يجعل هذه القضية واحدة من أكثر المواضيع مناقشة في الصحافة الشعبية الإيفوارية.
يبدو أن الرأي العام منقسم بشدة. بعض مستخدمي الإنترنت يدينون السلوك المزعوم ليحيى توريه، المتزوج منذ أكثر من 22 عاماً وأب لـثلاثة أطفال، معتبرين أن هذه الادعاءات تضر بصورته وقيمه العائلية. بينما يشير آخرون إلى أنيست كونا، متهمين إياها بأنها أقامت علاقة غير شرعية قبل أن تتوجه إلى القضاء على أمل الحصول على تعويض.




