كأس العالم 2026: الحكم يصدر بشأن نيمار قبل المواجهة ضد المغرب
مع اقتراب انطلاق البرازيل في كأس العالم 2026، لا تزال حالة نيمار الصحية تثير النقاشات. تعرض نيمار لإصابة في الساق منذ مايو، ولا يزال وجوده غير مؤكد في المباراة الأولى للبطولة أمام المغرب، المقررة في ليلة 13 إلى 14 يونيو.
بينما تستعد النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم للانطلاق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار نحو النجم البرازيلي. على الرغم من موسم مليء بالإصابات، لا يزال نيمار يحظى بثقة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي قرر ضمه إلى تشكيلته لهذه المنافسة الكبرى.

ومع ذلك، تعرض لاعب سانتوس إف سي لصدمة جديدة في 17 مايو بعد إصابة في الساق خلال مباراة في الدوري. هذه الحالة أعادت المخاوف بشأن قدرته على المشاركة في المونديال.
لكن الأخبار الأخيرة من المعسكر البرازيلي تبدو مطمئنة. يتواجد نيمار في نيو جيرسي مع زملائه، وقد خضع مؤخرًا لفحوصات طبية لمتابعة تقدم شفائه. وفقًا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، كانت النتائج متوافقة مع توقعات الطاقم الطبي.
في بيان، أفادت CBF أن الفحوصات أظهرت تطورًا إيجابيًا للإصابة. اللاعب يواصل حاليًا برنامجه لإعادة التأهيل والتدريب البدني تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب.
على الرغم من هذا التحسن المشجع، لم يتم الإعلان عن موعد محدد لعودته إلى التدريبات الجماعية. إلا إذا حدثت مفاجأة في اللحظة الأخيرة، يبدو أن نيمار لا يزال بعيدًا عن المشاركة في المباراة الأولى ضد المغرب.
من ناحية أخرى، قد تشكل المباريات التالية ضد هايتي في 20 يونيو وضد اسكتلندا في 25 يونيو أهدافًا واقعية لعودته إلى المنافسة. يفضل الطاقم البرازيلي اتخاذ الحذر لتجنب أي انتكاسة لمتوسط ميدانه.
لذا، يبقى البرازيل في انتظار، آملين في استعادة رقم 10 في أفضل حالاته لبقية البطولة. أما مشجعو السليساو، فيحبسون أنفاسهم في انتظار معرفة ما إذا كان نيمار سيتمكن أخيرًا من العودة إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026.




