كأس العالم

مونديال: تحليل نبيل جليت حول كرة القدم الأفريقية

admin3 min de lecture
مونديال: تحليل نبيل جليت حول كرة القدم الأفريقية

لقد تركت النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم 2026 طعماً منقوصاً للمنتخبات الأفريقية. للمرة الأولى في تاريخ البطولة، كانت عشرة دول من القارة حاضرة في المرحلة النهائية، وهو رقم قياسي يعكس تقدم كرة القدم الأفريقية على الساحة الدولية. ومع ذلك، على الرغم من هذه المشاركة التاريخية والآمال العديدة التي أثيرت قبل انطلاق البطولة، لم تتمكن أي فريق من الوصول إلى نصف النهائي. وهذا التقييم أثار ردود فعل العديد من المراقبين، بما في ذلك الصحفي والمحلل الرياضي نبيل جليت، الذي لم يخفي خيبة أمله.

في حديثه مع EvenprodMédia، يعتقد نبيل جليت أن التوقعات كانت أعلى بكثير بالنسبة للممثلين الأفريقيين. وفقًا له، كانت هناك عدة منتخبات تمتلك المؤهلات اللازمة لتجاوز مرحلة جديدة وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأفريقية. في النهاية، تمكن المغرب فقط من الوصول إلى ربع النهائي قبل أن يتم إقصاؤه على يد فرنسا، بينما ترك الرأس الأخضر أيضاً انطباعاً جيداً بعد وصوله إلى دور الـ16 في مشاركته الأولى على هذا المستوى.

نبيل جليت: « مسار أفريقيا في هذه البطولة هو... »

يعتبر المحلل أن هذين الفريقين يمثلان أبرز الإنجازات الأفريقية في البطولة. من ناحية أخرى، لم تستجب دول كبرى أخرى في القارة للتوقعات على الرغم من وجود تشكيلات ذات جودة وطموحات عالية. وهو يشير بشكل خاص إلى السنغال، كوت ديفوار، ومصر، التي كانت، وفقًا له، تمتلك الوسائل لمواصلة مغامرتها بعيدًا في المنافسة العالمية.

« أشعر بخيبة أمل من المشاركة الأفريقية. إنه مسار مختلط لأنه باستثناء المغرب لم يتمكن أحد من الوصول إلى ربع النهائي على الرغم من وجود فرق كان بإمكانها الوصول إلى هذا المستوى. أعتقد بشكل خاص أن السنغال كان لديه كل ما يلزم للذهاب بعيدًا، وكوت ديفوار أو مصر كان بإمكانهما إدارة نهاية المباراة بشكل أفضل ضد الأرجنتين (…) »، صرح نبيل جليت لميكروفون EvenprodMédia.

ثم عاد الصحفي للحديث بشكل أكثر تحديدًا عن مسار السنغال، بطل أفريقيا، الذي كان من بين الفرق الأكثر توقعًا قبل انطلاق المونديال. لقد أذهل أسود التيرانغا خلال المراحل السابقة بفضل قوتهم، وصلابتهم الجماعية، وغناهم الفني. كان العديد من المراقبين يرون أنهم قادرون على الوصول على الأقل إلى ربع النهائي، بل وخلق مفاجأة كبيرة أمام الدول الكبرى في كرة القدم العالمية.

ومع ذلك، تركت إقصاءهم أمام بلجيكا العديد من الندم. بالنسبة لنبيل جليت، فقد أضعف السنغاليون فرصهم في مواصلة مغامرتهم بأنفسهم. على الرغم من الأداء المقنع بشكل عام، فإن بعض التفاصيل ونقص الفعالية في اللحظات الحاسمة كلفوا كثيرًا فريقًا بدا أنه يمتلك كل الأسلحة للذهاب بعيدًا في هذه البطولة.

« لقد أضاع السنغال حقًا فرصة فريدة للوصول إلى نصف النهائي. إنه فريق كامل وعالي الجودة مع مجموعة هائلة من المواهب. إنه الفريق الذي كان لديه المكونات اللازمة لإزعاج أي فريق كبير في العالم لأنه يمتلك القوة، والقدرة، واللاعبين الذين يلعبون على أعلى مستوى »، أشار المحلل.

على الرغم من هذا الإقصاء المحبط، لا يزال نبيل جليت مقتنعًا بأن السنغال يمتلك واحدًا من أكثر التشكيلات تنافسية في القارة. بين اللاعبين الذين يلعبون في أكبر البطولات الأوروبية، وهوية لعب واضحة، وجيل جديد واعد، لا يزال لدى الأسود إمكانيات كبيرة. بالنسبة للصحفي، يجب أن تكون هذه الحملة العالمية درسًا لكي يحول السنغال الآن إمكانياته الهائلة إلى نتائج في البطولات الدولية الكبرى القادمة.