إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم لا يزال يثير ردود فعل المراقبين. من بينهم، قدم الصحفي الرياضي نبيل جليت تحليلاً ملحوظاً حيث قارن أداء أسود الأطلس بأداء السنغال ضد الديوك. وفقاً للكاتب في فرانس فوتبول وليكيب وRFI، فإن أسود التيرانغا هم حتى الآن الفريق الذي أقلق المنتخب الفرنسي أكثر خلال هذه البطولة. تصريح يعيد فتح النقاشات حول مسيرة الممثلين الأفريقيين.
أمام فريق فرنسا القوي، لم يتمكن المغرب من إيجاد الحلول لعكس الاتجاه. رجال وليد الركراكي تعرضوا للهيمنة في معظم جوانب اللعب ولم يتمكنوا من تكرار الأداء الذي سمح لهم بالوصول إلى ربع النهائي. على الرغم من روحهم القتالية، افتقر أسود الأطلس إلى التأثير الهجومي والقدرة على السيطرة لإرباك أبطال العالم، ليغادروا المنافسة بعد أداء اعتبره العديد من المتخصصين مخيباً للآمال.

بعد هذه المباراة، حرص نبيل جليت على تسليط الضوء على الأداء الذي قدمه السنغال ضد فرنسا قبل أيام. بالنسبة للصحفي، أظهر أسود التيرانغا مستوى أعلى من المغرب أمام الديوك، خاصة خلال جزء كبير من مواجهتهم. ويعتقد أن الفريق السنغالي كان لديه المؤهلات اللازمة لمنافسة أفضل الدول في البطولة، لكنه لم يتمكن من تحويل هذا الإمكان إلى مسيرة مستدامة.
« في النهاية، أفضل فريق رأيته ضد فرنسا منذ بداية البطولة هو السنغال. لقد أزعجوا الديوك لمدة 45 دقيقة. وحتى بلجيكا لمدة 85… لقد أفسد أسود التيرانغا بطولتهم. بوضوح. »، قال نبيل جليت. تصريح قوي يبرز الأسف المحيط بحملة رجال باب ثياو. بالنسبة للصحفي، كان لدى السنغال الإمكانيات لتحقيق مسيرة أكثر طموحاً، لكن بعض الأخطاء ونقص الفعالية في اللحظات الحاسمة كلفت المنتخب غالياً.
هذا التحليل يسلط الضوء على التباين بين الإمكانات التي أظهرها السنغال ونتيجته النهائية. أظهر أسود التيرانغا، في بعض الفترات، أنهم قادرون على منافسة فرق ذات مستوى عالٍ جداً. شدت قوتهم، عدوانيتهم في المواجهات وقدرتهم على دفع خصومهم للتراجع العديد من المراقبين. ومع ذلك، لم تكن هذه العروض الجيدة كافية للسماح لهم بالذهاب أبعد في المنافسة، مما ترك شعوراً بالإحباط لدى المشجعين والمحللين على حد سواء.
Nabil Djellit déçu par le Maroc : « Le Sénégal a été meilleur face à la France » (lire en commentaire) pic.twitter.com/p9iIVb8cSE
— SeneNews (@Senenews) July 10, 2026
بالعودة إلى المواجهة بين فرنسا والمغرب، يعتقد نبيل جليت أن تفوق الديوك لم يكن موضع شك. وفقاً له، كان الفارق في المستوى بين الفريقين واضحاً طوال المباراة ولم يجد المغاربة أبداً الموارد لإرباك خصومهم. « كان هناك بوضوح فارق في المستوى بين الفريقين »، يحلل، مضيفاً أن فرنسا كانت « أقوى بكثير » وأن المغرب « لم يكن لديه أي حجة لمواجهتها ». تصريحات من شأنها أن تغذي النقاشات حول أداء كل من هاتين الدولتين الأفريقيتين الكبيرتين خلال هذه البطولة.




