تزداد المخاوف في إسبانيا بشأن حالة كليان مبابي الصحية. بعد إصابته في الركبة، يزداد غيابه، مما يسبب قلقاً كبيراً لريال مدريد، الذي قد يفتقد نجمه في الاستحقاقات الأوروبية المقبلة.
حضر إميليو بوتراجينيو إلى نيون لسحب قرعة دوري أبطال أوروبا، ولم يخفِ قلقه: «نأمل أن لا تكون الإصابة خطيرة. في الوقت الحالي، وجوده أمام مانشستر سيتي غير مؤكد. إنه مهم جداً بالنسبة لنا»، كما قال، مما ترك مجالاً للشك قبل دور الـ16.

كانت فترة غياب مبابي مقدرة في البداية بأسبوعين، لكنها قد تمتد الآن إلى شهر ونصف. عودته لم تعد متوقعة إلا في بداية شهر أبريل، قبل ربع نهائي دوري الأبطال المحتمل، إذا واصل ريال مدريد مشواره. مصدر آخر للقلق هو صمت النادي بشأن طبيعة الإصابة، بينما تظهر الصحافة الإسبانية تشاؤماً. صحيفة ماركا تشير إلى لاعب «مشتت» بعد فترة غياب طويلة كهذه، وهي حالة غير معتادة للمهاجم.
يشتهر مبابي بموثوقيته البدنية، حيث نادراً ما غاب عن المباريات خلال مسيرته، سواء مع باريس سان جيرمان أو المنتخب الفرنسي. كان صارماً في تحضيراته ونمط حياته، ولم يعاني سوى من بعض المشاكل العضلية خلال موسم 2019-2020 وبعض الإنذارات في الموسم التالي، خلال ذروة الجائحة.

هذه المرة، تعود القصة إلى 7 ديسمبر، عندما تعرض لصدام في ركبته اليسرى أمام سيلتا فيغو. عاد سريعاً إلى المنافسة، لكنه استأنف اللعب مبكراً، مما زاد من تفاقم إصابته. ثم أظهرت الأشعة السينية وجود تمزق في الأربطة يتطلب على الأقل ثلاثة أسابيع من الراحة. وفاءً لطبيعته التنافسية، تحمل مبابي الألم للعب في كأس السوبر الإسباني في المملكة العربية السعودية، قبل أن يضطر للتوقف مرة أخرى.
تفرض هذه الانتكاسة الآن فترة تعافي مطولة، وهي ضربة قوية لريال مدريد وموضوع قلق كبير لكرة القدم الإسبانية، حيث أصبحت تأثيرات مبابي مركزية في طموحات النادي.




