يستضيف ريال مدريد يوم السبت ريال سوسييداد على ملعب سانتياغو برنابيو، في إطار الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني. هذه المباراة تبدو حاسمة للميرينغي، الذين يدخلون فترة حاسمة من موسمهم.
بعد أسبوعين هادئين نسبياً بدون مباريات في منتصف الأسبوع، يستعد ريال مدريد لتسلسل مكثف: أربع مباريات في اثني عشر يوماً فقط، بما في ذلك المواجهتين الأوروبيتين ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا. لكن قبل التفكير في المنافسات القارية، يجب على رجال أربيلوا تأمين النقاط على أرضهم أمام ريال سوسييداد المتألق للحفاظ على إيقاعهم في الدوري.

يأتي الفريق الباسكي بثقة كبيرة. لقد حققوا الفوز في مباراتهم الأخيرة في بلباو (0-1) يوم الأربعاء، ويظهرون سجلاً مثيراً للإعجاب في آخر سبع مباريات في الدوري: خمس انتصارات وتعادلين، كانا أمام بلباو وأتلتيكو مدريد. من بين هذه الانتصارات، الفوز على برشلونة يبرز قدرة الفريق على المنافسة مع كبار الدوري. هذه الديناميكية الإيجابية تؤكد تصميمهم على الحصول على مكان في المنافسات الأوروبية، وهو هدف رئيسي لهذا الموسم.
على الجانب المدريدي، استفاد الفريق من حوالي خمسة عشر يوماً من الراحة، وهو ما كان ثميناً لاستعادة النشاط والاستعداد للمباريات المقبلة. ومع ذلك، كانت هناك مخاوف حول كيليان مبابي في الأيام الأخيرة. قضى الفرنسي يومي الأربعاء والخميس في صالة الألعاب الرياضية، لكنه عاد إلى المجموعة يوم الجمعة، مما طمأن الطاقم والجماهير.
ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الغيابات التي يجب الإشارة إليها. لن يكون رودريغو متاحاً، حيث لا يزال يتعافى من إصابة في أوتار الركبة منذ نصف نهائي السوبر ضد أتلتيكو. كما أن جود بيلينغهام غائب أيضاً، وقد تمتد فترة غيابه الآن إلى ستة أو ثمانية أسابيع، بدلاً من أربعة أسابيع كما كان متوقعاً في البداية. أخيراً، يواصل إيدر ميليتاو إعادة تأهيله ولن يعود في الأسابيع المقبلة.
على الرغم من هذه الغيابات، يجب على ريال مدريد أن يظهر أفضل ما لديه للتغلب على ريال سوسييداد وبدء الفترة المزدحمة المقبلة بطمأنينة. قد تشكل مباراة السبت نقطة تحول حقيقية في موسم الميرينغي، اختباراً للصلابة قبل المواعيد الأوروبية والمباريات الحاسمة في الدوري.




