Sénégal

شيخو كوياتي يتحدث عن مغادرته: “لن أقبل ذلك أبداً، هذه هي سبب مغادرتي النادي”

admin2 min de lecture
شيخو كوياتي يتحدث عن مغادرته: “لن أقبل ذلك أبداً، هذه هي سبب مغادرتي النادي”

تحدث الدولي السنغالي السابق شيخو كوياتيه مؤخرًا عن عدة أحداث بارزة في مسيرته. خلال سحب قرعة كأس السنغال، الذي أقيم في مقر الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)، عبّر لاعب الوسط بصراحة عن انفصاله عن نادي أمدسبور التركي، ودوره في المنتخب الوطني، وانطباعاته عن آخر كأس أمم أفريقيا، بالإضافة إلى طموحاته لكرة القدم السنغالية.

فيما يتعلق بتجربته في تركيا، أوضح كوياتيه أسباب انفصاله عن أمدسبور. رغم أنه اختار عدم الخوض في تفاصيل الوضع، إلا أنه أكد على قيمة يعتبرها أساسية: الاحترام. “هناك أشياء لا أقبلها. ربما يستطيع الآخرون التكيف مع بعض المواقف، لكن بالنسبة لي، إذا لم يكن هناك احترام، سواء داخل الملعب أو خارجه، فمن الأفضل الانفصال”، كما أوضح. اعترف اللاعب السابق في كريستال بالاس أن هذه الفترة كانت صعبة، خاصة لأن البيئة وعقلية النادي لم تتوافق مع ما عرفه في إنجلترا.

كما تناول شيخو كوياتيه دوره في “التانير”، مشددًا على دوره كـ”الأخ الأكبر” تجاه اللاعبين الشباب. “كونك في المنتخب الوطني يعني أنك وريث. في السابق، كنت أنا، والآن جاء دورهم. نقل الخبرات أمر أساسي لاستمرارية أداء السنغال”، كما قال. بالنسبة له، فإن دعم الشباب ومشاركة تجربته هما عنصران أساسيان لمستقبل كرة القدم السنغالية.

فيما يتعلق بآخر كأس أمم أفريقيا، أشاد أسد التيرانغا بالروح المعنوية التي أظهرها الفريق منذ بداية البطولة. وفقًا له، أظهر اللاعبون عزيمة كبيرة للوصول إلى النهاية. ذكر مباراة ضد مصر كمثال على التماسك والالتزام. ومع ذلك، اعتبر أن المباراة ضد المغرب كانت أكثر صعوبة بسبب بعض القرارات التحكيمية، داعيًا إلى رؤية متوازنة للوضع.

دافع كوياتيه أيضًا عن عدة لاعبين في المنتخب، بما في ذلك ساديو ماني، الذي غالبًا ما يكون محور النقاش. “إذا اتخذ ساديو بعض القرارات، فهي دائمًا لمصلحة السنغاليين. إنه إنسان، ونحن ندعمه بالكامل”، كما أكد، مشددًا على أن الاحترام يجب أن يكون أساس جميع العلاقات، سواء بين اللاعبين أو مع الطاقم الفني. كما أعرب عن دعمه للمدرب باب تياو، معتبرًا أن خياراته تتماشى مع منطق الاستمرارية والأداء.

أخيرًا، بشأن مستقبل المنتخب الوطني، كان رسالة شيخو كوياتيه واضحة وطموحة: يجب ألا يقتصر السنغال. “يجب أن نؤمن بأنفسنا ونكون مقتنعين بأننا يمكن أن نفوز بكأس العالم”، كما قال. وأكد على أهمية الوحدة بين اللاعبين الشباب والقدامى، مشددًا على أن هذا الدمج بين الأجيال، المدعوم بالإيمان والعمل، هو المفتاح لتمكين السنغال من الوصول إلى أعلى قمم كرة القدم العالمية.