عالم الرياضة في زيغينشور غارق في حزن عميق بعد وفاة سليمان درامي، المدرب البارز لنادي زيغينشور لكرة السلة (ZBC)، الذي حدث بعد ظهر يوم الاثنين في العاصمة الجنوبية.
تترك هذه الفقدان فراغًا هائلًا ليس فقط داخل ZBC، ولكن أيضًا في حركة الرياضة في كازامانس. لم يكن سليمان درامي مجرد مدرب عادي، بل كان شخصية بارزة في كرة السلة المحلية، شخصًا مخلصًا لتعزيز وتطوير هذه الرياضة في المنطقة. لقد ترك التزامه وعمله الجاد أثرًا في عدة أجيال من اللاعبين، والمواهب الشابة، والعاملين في الوسط الرياضي.

كان مدربًا شغوفًا وصارمًا، دائمًا ما كان يعرف كيف ينفخ روح التماسك والانضباط والجهد الجماعي في أعضاء فريقه، وهي قيم أساسية للنجاح في الملعب. بالإضافة إلى مهاراته الفنية والتكتيكية كمدرب، كان أيضًا إنسانًا ذو قلب، ومرشدًا للاعبين الشباب الذين كانوا يعجبون به ويستوحون من قيادته. ساهم في تكوين العديد من الرياضيين الذين لا يزالون نشطين في مجال كرة السلة، حاملين إرث تعليمه.
تعيش مجتمع ZBC، حيث كان له مكانة مركزية، حالة من الحزن العميق بسبب وفاته. يفقد النادي بذلك ليس فقط مدربًا محترمًا، ولكن أيضًا عضوًا رئيسيًا من عائلته. تأثيره يتجاوز بكثير ملعب كرة السلة. لقد تمكن من إقامة روابط قوية مع الأندية الرياضية الأخرى في المنطقة، مما عزز التبادلات وروح الوحدة داخل الحركة الرياضية الكازامنسية. ستشكل هذه الفقدان منعطفًا في تاريخ ZBC وفي تاريخ العديد من الرياضيين الشباب الذين رافقهم طوال مسيرته.
في هذه الفترة من الحزن، يشعر الجميع بالحزن في جميع أنحاء المنطقة، وتتشارك المشاعر بين العديد من عشاق كرة السلة في زيغينشور، وكذلك أولئك من البلدات المجاورة الذين شهدوا سليمان درامي يعمل من أجل إشعاع هذه الرياضة. تفقد المجتمع الرياضي قائدًا، وأيضًا نموذجًا للالتزام والشغف.
في هذه الأوقات الصعبة، تقدم SeneNews أحر التعازي لعائلة سليمان درامي، ولأحبائه، وكذلك لكل المجتمع الرياضي في زيغينشور. سيستمر إرثه من خلال العمل الذي أنجزه والقيم التي نقلها.




