شيخو كوياتي لم يعد لاعباً في أمدسبور بشكل رسمي. أعلن النادي التركي، يوم الثلاثاء، عن إنهاء العقد بالتراضي الذي كان يربطه باللاعب السنغالي، مما أنهى تعاوناً بدأ قبل بضعة أشهر فقط.
كانت المعلومات تتداول في الكواليس منذ عدة أيام، لكنها تأكدت الآن بشكل رسمي. من خلال بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، أمدسبور، المتصدر الحالي لدوري الدرجة الثانية التركي (ترينديول 1. ليغ)، أشار إلى أنه توصل إلى اتفاق مشترك مع اللاعب لإنهاء التزامهما التعاقدي. جاء هذا القرار بعد أقل من خمسة أشهر من وصول اللاعب إلى تركيا.

وصل شيخو كوياتي في سبتمبر 2025، وكان قد انضم إلى أمدسبور بهدف واضح هو إعادة إحياء مسيرته الرياضية، بعد فترة طويلة من عدم المنافسة. في سن 36، كان قائد أسود السنغال السابق يأمل في استعادة لياقته وتقديم خبرته لنادٍ يسعى للصعود. ومع ذلك، ستظل فترة وجوده في تركيا قصيرة جداً.
على الصعيد الرياضي، كانت النتائج متواضعة إلى حد ما. لم يشارك كوياتي سوى في تسع مباريات في جميع المنافسات، منها ثماني مباريات في الدوري. على الرغم من خبرته وقيادته المعروفة، لم يتمكن اللاعب الدولي السنغالي السابق من فرض نفسه بشكل دائم في تشكيلة الفريق. لم يتم توضيح الأسباب الدقيقة لهذا الانفصال من قبل النادي، لكن كل شيء يشير إلى أن توقعات الطرفين لم تتحقق بالكامل.
تتعارض هذه التجربة التركية مع المسيرة الأوروبية الغنية لشيخو كوياتي. قبل انضمامه إلى أمدسبور، صنع لاعب الوسط الدفاعي سمعة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لعب بألوان وست هام يونايتد، كريستال بالاس ونوتنغهام فورست. كان معروفاً بتأثيره البدني، وتنوعه، وحسه في التمركز، وقد كان لفترة طويلة أحد الأعمدة المحترمة في إنجلترا.
على الصعيد الدولي، يظل كوياتي شخصية بارزة في كرة القدم السنغالية. كقائد سابق للأسود، تم تتويجه ببطولة إفريقيا في 2021 في الكاميرون، وهو لقب تاريخي وضع اسمه بشكل نهائي في أسطورة كرة القدم السنغالية.
بعد أن أصبح حراً من أي عقد، يجد شيخو كوياتي نفسه الآن أمام منعطف جديد في مسيرته. يبقى أن نرى ما إذا كان سيختار تحدياً رياضياً أخيراً أو أن يفكر تدريجياً في التحول إلى مسار آخر، بعد أكثر من عقد في أعلى المستويات.




