Sénégal

باب مatar سار يكسر الصمت حول احتجاز المشجعين السنغاليين في المغرب

admin2 min de lecture
باب مatar سار يكسر الصمت حول احتجاز المشجعين السنغاليين في المغرب

تحدث لاعب الوسط الدولي السنغالي، بابا مَاتار سار، مؤخرًا بشكل علني عن الحكم الصادر بحق عدد من المشجعين السنغاليين بالسجن لمدة 30 يومًا. هذه التصريحات، التي نشرها على حسابه في X، تعكس استياء اللاعب من ما يعتبره قرارًا غير عادل بشكل عميق. من خلال هذه الرسالة، يُظهر لاعب كرة القدم دعمه الكامل وغير المشروط للمشجعين المعنيين ويدعو إلى إطلاق سراحهم الفوري.

في بيانه، عبّر بابا مَاتار سار عن عدم فهمه العميق واستيائه: “30 يومًا من الاحتجاز لمشجعين كان ذنبهم الوحيد هو دعم فريقهم بشغف. نحن ندين بشدة هذه الظلم ونطالب بإطلاق سراحهم. دعم كامل لمواطنينا”، كتب. هذه الكلمات تعكس مشاعر لاعب مرتبط ببلده ومشجعيه، وكذلك قناعته بأن التعبير عن الحماس الرياضي يجب ألا يُجرم أبدًا.

تأتي هذه الردود في سياق حيث تم معاقبة المشجعين السنغاليين، المعروفين بشغفهم وارتباطهم الثابت بـ “أسود التيرانغا”، بشكل صارم بعد أن أظهروا دعمهم للمنتخب الوطني. بالنسبة لبابا مَاتار سار، فإن هذا القرار القضائي غير متناسب ويتعارض مع روح الرياضة، التي تدعو قبل كل شيء إلى المشاركة والفرح والاحتفال الجماعي. وقد اتخذ اللاعب الدولي السنغالي موقفًا لصالح المشجعين، مؤكدًا على أهمية حماية حرية التعبير وحق التعبير عن الحماس في إطار الأحداث الرياضية.

من خلال هذا البيان، لا يقتصر بابا مَاتار سار على إدانة الوضع؛ بل يرسل أيضًا رسالة قوية من التضامن إلى مواطنيه. يُظهر أنه بعيدًا عن الملعب، يلعب اللاعبون دورًا اجتماعيًا وأخلاقيًا، وهو الدفاع عن القيم وحقوق المواطنين، خاصة أولئك الذين يدعمون فريقهم بولاء وشغف. تعكس هذه المواقف أيضًا الرابط الثابت الذي يجمع لاعبي المنتخب الوطني بمشجعيهم، وهو رابط قائم على الاحترام المتبادل وحب كرة القدم.

أخيرًا، لن يفشل هذا الإجراء التضامني في أن يلقى صدى لدى الجمهور والسلطات، مما يسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر في القرارات التي تُعتبر مفرطة. من خلال التعبير عن نفسه بهذه الطريقة، يؤكد بابا مَاتار سار أن الدعم لأسود التيرانغا لا يقتصر على الأداء الرياضي؛ بل يمتد أيضًا إلى الدفاع عن القيم الأساسية للعدالة واحترام حقوق الإنسان. وبالتالي، فإن رسالته هي بمثابة دعوة للعقل ودعم أخلاقي ثابت للمشجعين المعنيين، الذين، وفقًا له، لم يفعلوا سوى التعبير عن حبهم لكرة القدم وبلدهم.