في 31 يناير 2026، بمناسبة عيد ميلاد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) عبد الله فال، أرسل رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) باتريس موتسيبي له رسالة مليئة بالدفء والاحترام والتقدير. كتب من القاهرة، تسلط هذه الرسالة الضوء على الاحترام الذي يكنه القائد الجنوب أفريقي للعمل الذي أنجزه نظيره السنغالي، سواء على المستوى الوطني أو القاري.
في رسالته، يشيد باتريس موتسيبي بـ القيادة، والرؤية والالتزام المستمر لعبد الله فال في تطوير كرة القدم. « قيادتك وتفانيك لكرة القدم في السنغال وأفريقيا استثنائيان. أشكرك بصدق على جميع مساهماتك »، يكتب. ويؤكد رئيس الـCAF على أهمية خبرة فال، معتقدًا أن كرة القدم الأفريقية محظوظة بوجود خبرته وانضباطه. بالنسبة لموتسيبي، فإن التعاون مع عبد الله فال هو شرف وفخر في مهمة تعزيز كرة القدم في القارة.

بعيدًا عن الاعتبارات المهنية، تتبنى الرسالة أيضًا نبرة شخصية ودافئة. يرسل باتريس موتسيبي تمنيات صادقة بالصحة والازدهار والسعادة لعبد الله فال وعائلته. « أسأل الله أن يمنحكم الصحة والازدهار، وأن يفيض بركاته عليكم وعلى عائلتكم »، يكتب، في صيغة تحمل الاحترام والود والقرب الإنساني.
ومع ذلك، لم تمر هذه اللفتة دون أن تثير الانتباه في المشهد الرياضي السنغالي، وقد أثارت بعض التعليقات. أشار العديد من المراقبين إلى أنه، رغم أن باتريس موتسيبي أراد أن يهنئ علنًا عيد ميلاد رئيس الـFSF، إلا أنه لم يقدم بعد تهاني رسمية للسنغال بمناسبة انتصاره التاريخي في CAN 2025. هذه الغياب عن الاعتراف الرسمي بإنجاز منتخب الأسود تيرينغا، بينما حصلت دول أخرى على رسائل بروتوكولية مماثلة بعد نجاحاتها، أثار بعض التساؤلات في الأوساط الرياضية.
بالنسبة للكثيرين، كانت انتصار السنغال في هذه النسخة من الـCAN يستحق تواصلًا مؤسسيًا قويًا من الـCAF. هذه الوضعية تبرز تناقضًا لم يغب عن عشاق كرة القدم: اعتراف قوي من القائد، لكن صمت ملحوظ حول انتصار المنتخب الوطني.

على الرغم من هذه الملاحظات، تظل الرسالة التي وجهها باتريس موتسيبي لعبد الله فال بمثابة شهادة قوية على التقدير للدور الرئيسي الذي يلعبه رئيس الـFSF في تطوير كرة القدم، سواء في السنغال أو على مستوى القارة. كما توضح أيضًا العلاقة الاحترام والأخوة التي تجمع بين القائدين، اللذين يعملان في نفس الديناميكية لتعزيز وتنظيم كرة القدم الأفريقية.




