الأمور تستمر في التطور بعد النهائي المثير للجدل الذي جمع بين السنغال والمغرب في كأس أمم إفريقيا 2025. مساء الثلاثاء، أرادت الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) إبلاغ الرأي العام، من خلال بيان رسمي، بظهورها أمام الهيئة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). تأتي هذه الخطوة وفقًا للإجراءات المتبعة بعد تقرير الحكام والاعتراضات المقدمة من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم (FRMF).
في هذا السياق، مثلت FSF، برئاسة الأمين العام، في الجلسة، مدعومة قانونيًا من المحامي سيدو ديان، المعروف في الوسط الرياضي بخبرته في القضايا المتعلقة بكرة القدم الإفريقية. وفقًا للاتحاد، فإن هذه الدفاع يهدف إلى توضيح جميع الحقائق حول الاتهامات الموجهة ضد المنتخب الوطني والحفاظ على صورة ونزاهة كرة القدم السنغالية على الصعيدين القاري والدولي.

لكن الاتحاد لم يكن وحده. المدرب الوطني، باب تياو، بالإضافة إلى اللاعبين إليمان نداي وإسماعيل سار، تم الاستماع إليهم أيضًا من قبل الهيئة التأديبية للاتحاد الإفريقي. كل واحد منهم أتيحت له الفرصة لتقديم حججه، وشرح ظروف المباراة، وتوضيح الحقائق المتعلقة بالحوادث التي وقعت خلال النهائي. وفقًا للمعلومات التي قدمتها FSF، فإن مشاركة هؤلاء اللاعبين الرئيسيين تظهر التزام السنغال بالرد بشفافية على الأسئلة المطروحة والدفاع عن مصالحها الرياضية.
ثم تم إحالة القضية إلى المداولة من قبل الهيئة التأديبية. وقد حددت رئيسة اللجنة مهلة 48 ساعة لإصدار قرارها النهائي. خلال هذه الفترة، ستقوم CAF بتحليل العناصر المقدمة بدقة، بما في ذلك حجج FSF وشهادات اللاعبين والمدرب. هذه المرحلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت ستُفرض عقوبات ولتوضيح الوضع الرسمي لانتصار السنغال في هذا النهائي التاريخي.
وبذلك، تؤكد الاتحاد السنغالي لكرة القدم التزامها بدفاع عن لاعبيها وفريقها وشرف كرة القدم الوطنية، مع احترام الإطار التأديبي للاتحاد الإفريقي. الساعات القادمة تبدو حاسمة للسنغال، حيث تبقى صورتها ومصداقيتها في كرة القدم القارية في قلب النقاشات.




