مستقبل دكة البدلاء في ريال مدريد قد يؤدي إلى تأثير دومينو حقيقي داخل الفريق. لاستبدال أربيلوا، يعود اسم يورغن كلوب بقوة.
داخلياً، يعمل النادي الملكي على عدة ملفات. يجب تعزيز الدفاع، ويبحثون عن لاعب وسط هجومي من الطراز الرفيع، لكن الموضوع الأكثر حساسية قد يكون هو المدرب. تغيير المدرب ليس مستبعداً، ومن بين الأسماء المطروحة، يظهر يورغن كلوب كخيار جاد.

إذا انضم المدرب الألماني إلى مدريد، فسيكون لديه بعض الحرية لإعادة تشكيل الفريق، مما قد يؤدي إلى مغادرات غير متوقعة. وفقاً لعدة مصادر، لم يعد رودريغو وإدواردو كامافينغا يعتبران غير قابلين للمس في هذا السيناريو.
لاعبان تحت الضغط
كان هذان اللاعبان مهمين في السنوات الأخيرة، لكن موسمهما الحالي يثير الشكوك. بين الإصابات، وعدم الانتظام، والمنافسة، تغيرت وضعيتهم. يبدو أن النادي مستعد لدراسة العروض التي تعتبر مثيرة للاهتمام.
لا يزال رودريغو يحظى بشعبية كبيرة في الدوري الإنجليزي، حيث تتابعه عدة أندية منذ فترة طويلة. يفضل المهاجم البقاء، لكن وقته المحدود في اللعب وصعوبة إظهار نفسه بشكل حاسم بانتظام تغذي الشائعات. أما كامافينغا، فلم يعد يحمل صفة اللاعب غير القابل للبيع التي كان يتمتع بها مؤخراً، مما يدل على أن الإدارة تفكر في إعادة هيكلة محتملة للفريق.
قد تغير وصول يورغن كلوب الديناميكية بشكل واضح. معروف برغبته في وجود فريق يتناسب مع أسلوب لعبه، لن يتردد في اتخاذ قرارات قوية هذا الصيف. لكن لا شيء مؤكد بعد، فهناك مدربون آخرون يتم دراستهم، ونهاية الموسم قد تقلب الأمور. لا يزال أربيلوا يحتفظ بكلمته، مع وجود لقبين كبيرين لا يزالان في الملعب.
هناك عقبة أخيرة: يشغل كلوب حالياً منصباً مهماً في منظمة ريد بول وغالباً ما يؤكد أنه سعيد في وظيفته. رسمياً، لا يوجد مغادرة في الأفق، لكن السياق قد يتغير بسرعة مع اقتراب الصيف.




