بطل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ومحرز الهدف الوحيد في المباراة، باب غي، كشف مؤخرًا عن الأجواء التي سادت في غرفة ملابس أسود التيرانغا بعد تتويجهم التاريخي. في مقابلة عاطفية مع “بروت”، استعرض لاعب الوسط السنغالي اللحظات القوية التي ميزت هذا الانتصار الذي لا يُنسى، بالإضافة إلى الدور الحاسم للدعم الجماهيري طوال البطولة.
في هذه المباراة الحاسمة، سجل باب غي الهدف الوحيد، مانحًا فريقه لقبًا قاريًا طال انتظاره. إنجاز فردي وجماعي أدخل السنغال تاريخ كرة القدم الإفريقية. “لقد كان حلمًا تحقق”، قال غي، معبرًا عن امتنانه لزملائه في الفريق ولكل الطاقم الفني الذي أظهر تضامنًا لا يتزعزع. بالنسبة له، لا يمثل هذا التتويج مجرد انتصار رياضي، بل هو تتويج لوحدة كاملة بين اللاعبين، والجهاز الفني، والشعب السنغالي.

متأثرًا بحجم الانتصار، أشار باب غي إلى أهمية العمل الجماعي وكيف تجاوز هذا العمل الفرديات. وفقًا له، كانت هذه القوة الجماعية هي مفتاح نجاحهم. “في السنغال، لدينا حظ أن نكون عائلة متماسكة”، أوضح، موجزًا الحالة الذهنية التي دفعت الأسود نحو هذا اللقب المنشود. تجسدت هذه الوحدة على أرض الملعب، حيث وضع كل لاعب أنانيته جانبًا لخدمة القضية المشتركة، وكذلك في غرفة الملابس، حيث كانت التضامن والتماسك ملموسة.
عنصر آخر أساسي ساهم في نجاح هذه الفريق، وفقًا لغي، هو الدعم المستمر من الشعب السنغالي. “طوال البطولة، شعرنا بضغط إيجابي من مشجعينا”، اعترف. في الواقع، في كل مرحلة من مراحل البطولة، كانت شغف وحماس الجمهور السنغالي دافعًا إضافيًا للاعبين، مما ساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة.
أخيرًا، أشاد باب غي بالقوة العقلية للمجموعة، مؤكدًا أن الانتصار لم يكن ليحدث بدون هذه الإرادة الجماعية وهذه العلاقة الفريدة بين اللاعبين وبلدهم. بالنسبة له، فإن التتويج القاري ليس مجرد انتصار رياضي، بل هو رمز لأمة موحدة خلف حلم واحد.




