عوقب مدرب المنتخب السنغالي، باب تياو، من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بإيقافه لخمس مباريات، مما سيبعده عن مقاعد البدلاء خلال الأيام الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا (CAN) 2027. إنها وضعية حساسة للمدرب السنغالي، لكنها لن تعيق الجهاز الفني لأسود التيرانغا.
على الرغم من هذه العقوبة، يبقى باب تياو متورطًا بشكل كامل في إدارة المنتخب الوطني. وفقًا لقوانين الـCAF، يُمنع من قيادة الفريق من المنطقة الفنية في أيام المباريات. ومع ذلك، لا يمنعه شيء من التحضير للمباريات مسبقًا، وتحديد الخطط التكتيكية، واختيار اللاعبين المدعوين، والإشراف على حصص التدريب. سيستمر المدرب في العمل من وراء الكواليس، بالتعاون الوثيق مع طاقمه.

على مقاعد البدلاء، سيتولى أحد مساعديه المهمة خلال المباريات الرسمية. سيكون مسؤولًا عن نقل التعليمات، وإجراء التغييرات، وإدارة اللحظات الحاسمة مثل الأوقات الصعبة خلال المباريات. إنها مسؤولية كبيرة، لكنها مُعدة منذ فترة طويلة، حيث يعمل الطاقم الفني بشكل جماعي منذ تولي باب تياو المنصب.
تسعى الاتحادية السنغالية لكرة القدم (FSF) إلى طمأنة الجميع في ظل هذه الوضعية. داخليًا، يُشدد على استمرارية المشروع الرياضي واستقرار المجموعة. يجب على اللاعبين، الذين اعتادوا العمل تحت قيادة باب تياو، التكيف سريعًا مع هذه الوضعية المؤقتة. ستساعد الاجتماعات الاستراتيجية قبل المباريات المدرب في إيصال رسائله وتوقع السيناريوهات المختلفة للعب.

تأتي هذه العقوبة في وقت حاسم، حيث يبدأ السنغال حملة تأهيل جديدة مع طموح البقاء بين الدول الكبرى في كرة القدم الأفريقية. إذا كانت غياب المدرب عن مقاعد البدلاء يمثل عائقًا رمزيًا، فإنها لا تؤثر على الأهداف المحددة من قبل المنتخب الوطني.
سيتعين على باب تياو الانتظار قبل استعادة مكانه الرسمي خلال المباريات، لكنه في هذه الأثناء، يعتزم إثبات أن تأثيره يتجاوز بكثير حدود خط التماس. إنها تجربة أخرى للمدرب، الذي عازم على توجيه الأسود نحو كأس أمم أفريقيا 2027، حتى من بعيد.




